أصدر بنك المغرب صباح الثلاثاء 03 مارس الجاري، لائحة أسعار صرف أهم العملات الأجنبية مقابل الدرهم، وهي مؤشرات تهم شريحة واسعة من المغاربة، سواء المسافرين إلى الخارج أو المتعاملين بالتجارة الإلكترونية أو الأسر التي تتلقى تحويلات من الخارج.
وتحدد هذه الأسعار الكلفة الفعلية لشراء العملات أو بيعها لدى البنوك وشركات الصرف.
الأورو والدولار في الواجهة
تظل العملتان الأكثر تداولًا في السوق المغربية هما الأورو والدولار الأمريكي.
وسجل الأورو:
الشراء 10.2287 دراهم – البيع 11.8875 دراهم
فيما بلغ الدولار الأمريكي:
الشراء 8.7982 دراهم – البيع 10.225 دراهم
وهذا يعني أن من يرغب في شراء العملة للسفر سيدفع السعر الأعلى (سعر البيع)، بينما من يبيعها للبنك يحصل على سعر الشراء الأقل.
أسعار باقي العملات الرئيسية
وفيما يلي أبرز أسعار الصرف الرسمية:
| العملة | شراء | بيع |
|---|---|---|
| الأورو | 10.2287 | 11.8875 |
| الدولار الأمريكي | 8.7982 | 10.225 |
| الدولار الكندي | 6.4263 | 7.4683 |
| الجنيه الإسترليني | 11.713 | 13.613 |
| الفرنك السويسري | 11.217 | 13.037 |
| الريال السعودي | 2.3443 | 2.7245 |
| الدرهم الإماراتي | 2.3954 | 2.7838 |
| الريال القطري | 2.413 | 2.8042 |
| الدينار الكويتي | 28.607 | 33.247 |
| الدينار البحريني | 23.319 | 27.101 |
| الريال العماني | 22.847 | 26.551 |
| 100 ين ياباني | 5.5858 | 6.4916 |
ماذا تعني هذه الأسعار للمواطن؟
عمليًا:
- المسافر إلى أوروبا سيدفع قرابة 11.9 درهم مقابل كل أورو
- المشتريات بالدولار (مواقع أجنبية أو اشتراكات رقمية) تُحسب بحوالي 10.2 دراهم للدولار
- تحويلات الخليج تظل مرتبطة بأسعار الريال والدرهم الإماراتي والدينار الكويتي
بالتالي، أي تحرك بسيط في سعر الصرف قد يرفع أو يخفض التكلفة الإجمالية للسفر أو الشراء.
لماذا تختلف أسعار الشراء والبيع؟
الفارق بين السعرين يُعرف بهامش الصرف، وهو الربح الذي تغطي به البنوك وشركات الصرافة تكاليف الخدمة والمخاطر المرتبطة بتقلبات السوق.
لذلك لا يحصل المتعامل على السعر نفسه في الحالتين.
متابعة أسعار الصرف لم تعد تهم المتعاملين في التجارة فقط، بل أصبحت جزءًا من القرارات اليومية للمواطن، من السفر إلى الادخار وحتى التسوق عبر الإنترنت. ومع تقلب الأسواق العالمية، تبقى مراقبة هذه المؤشرات خطوة ذكية لتفادي أي تكلفة إضافية.
- تم تحرير هذا المقال من قبل فريق موقع “أنا الخبر” اعتمادًا على مصادر مفتوحة، وتمت مراجعته بعناية لتقديم محتوى دقيق وموثوق.

التعاليق (0)