تشير التوقعات الجوية الأخيرة إلى أن أوروبا مقبلة على موجة شتوية قوية غير مسبوقة، من المتوقع أن تجتاح ما يقرب من ثلثي القارة، حاملة معها ثلوجًا كثيفة ودرجات حرارة منخفضة بشكل قياسي.
الموجة القطبية ستتسبب في اضطرابات واسعة، تشمل تعطيل الدراسة، وإغلاق بعض الطرق، كما سيشعر بها جزء من شمال إفريقيا، حيث من المتوقع تساقط الثلوج على إسبانيا والمغرب والجزائر.
أبرز ملامح الموجة الشتوية حتى منتصف يناير 2026
موجة قطبية شديدة
يتوقع خبراء الأرصاد أن تنخفض درجات الحرارة بمقدار 12 إلى 15 درجة مئوية عن المعدلات الموسمية في وسط وغرب وجنوب غرب أوروبا، ما يجعل البرد قارسًا خاصة في المناطق الحضرية الكبرى مثل باريس، حيث سجلت حتى الآن 7 حالات وفاة بسبب البرد الشديد.
أعاصير البحر الأبيض المتوسط “قنابل ثلجية”
تشير التوقعات إلى أن أنظمة الضغط المنخفض العميقة في البحر الأبيض المتوسط ستستغل الرطوبة الوفيرة، ما يؤدي إلى ثلوج كثيفة وعواصف شتوية على البلقان وشرق أوروبا. هذه الظاهرة تُعرف باسم “القنابل الثلجية”، وقد تتسبب في اضطراب شديد في حركة المرور والطيران.
عاصفة ثانوية من المحيط الأطلسي
من المتوقع أن تجتاح غرب أوروبا عاصفة شتوية ثانوية أواخر الأسبوع المقبل وحتى نهايته، قد تصل بها الثلوج إلى مستوى سطح البحر في مناطق شهدت بداية موسم دافئة غير معتادة، وهو ما يزيد من خطورة الطرق ويدعو السلطات لتشديد الإجراءات الوقائية.
تداعيات الموجة على شمال إفريقيا
لن تقتصر آثار هذه الموجة على أوروبا، إذ من المتوقع أن يندفع الهواء القطبي جنوبًا، حاملاً معه الثلوج إلى أجزاء من إسبانيا والمغرب والجزائر، خاصة في المرتفعات والجبال، ما يستدعي تحذيرات من المديرية العامة للأرصاد الجوية.
تأثيرات مباشرة على الحياة اليومية
ففي فرنسا سيتم تعليق النقل المدرسي وبعض خدمات النقل بين المدن في مناطق مثل هوت دو فرانس يوم الأربعاء 7 يناير 2026.
كما يتوقع أن تحدث اضطرابات محتملة في السفر الجوي والبري، مع تأجيل بعض الفعاليات في المناطق المتأثرة.
موجة البرد هذه تذكّر بأهمية متابعة النشرات الجوية واتباع الإجراءات الوقائية، سواء في أوروبا أو شمال إفريقيا.
السلطات المحلية تحث المواطنين على تجنب التنقل غير الضروري ومراعاة تعليمات السلامة، بينما يتوقع أن تستمر هذه الأنماط الشتوية القاسية حتى منتصف يناير.
- تم تحرير هذا المقال من قبل فريق موقع “أنا الخبر” اعتمادًا على مصادر مفتوحة، وتمت مراجعته بعناية لتقديم محتوى دقيق وموثوق.

التعاليق (0)