أيوب بوعدي يتجاهل إغراءات زيدان ويقترب من حمل القميص المغربي

أيوب بوعدي وزين الدين زيدان رياضة أيوب بوعدي وزين الدين زيدان

في مشهد يعكس التحولات المتسارعة في خريطة المواهب الكروية ذات الأصول المزدوجة، يقترب النجم الصاعد أيوب بوعدي من اتخاذ خطوة حاسمة في مسيرته الدولية، باختياره تمثيل المنتخب المغربي، رغم محاولات إقناعه من طرف أسماء وازنة في الكرة الفرنسية.

المعطيات القادمة من فرنسا تشير إلى أن زين الدين زيدان، المرشح لتولي تدريب منتخب “الديكة” بعد مونديال 2026، دخل على الخط بشكل مباشر، حيث تواصل مع الاعب أيوب بوعدي في محاولة لإقناعه بحمل القميص الفرنسي. زيدان لم يُخفِ إعجابه بإمكانات بوعدي، بل اعتبره جزءًا من مشروعه المستقبلي مع المنتخب الفرنسي.

لكن، وعلى عكس ما كان يُتوقع، لم تُغيّر هذه التحركات من قناعة اللاعب البالغ من العمر 18 عامًا، والذي يبدو أنه حسم اختياره مبكرًا. فوفق مصادر متطابقة، منح بوعدي موافقته المبدئية لتمثيل المغرب، في انتظار استكمال الإجراءات الإدارية المرتبطة بتغيير الجنسية الرياضية لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم.

هذا التوجه لا يمكن قراءته فقط كقرار فردي، بل يعكس أيضًا جاذبية المشروع الرياضي المغربي في السنوات الأخيرة، خاصة بعد الطفرة التي عرفها المنتخب الوطني على الساحة الدولية. فـ“أسود الأطلس” باتوا وجهة مفضلة للعديد من المواهب الشابة التي ترى في المغرب فرصة حقيقية للتألق والمنافسة على أعلى المستويات.

ورغم أن الملف لم يُحسم رسميًا بعد، إلا أن كل المؤشرات توحي بأن أيوب بوعدي يسير بثبات نحو ارتداء القميص الوطني، ما لم يحدث تحول مفاجئ في اللحظات الأخيرة. قرار، إن تأكد، سيكون بمثابة مكسب استراتيجي جديد للكرة المغربية في معركة استقطاب المواهب.

التعاليق (0)

اترك تعليقاً