الجولة الثانية لمفاوضات الصحراء بواشنطن: المغرب يثبت موقفه بـ”اللاءات العشر”

علم المغرب وسط الصحراء مختارات علم المغرب وسط الصحراء

انطلقت في العاصمة الأمريكية واشنطن الجولة الثانية من المفاوضات حول قضية الصحراء المغربية في أجواء مغلقة، مع معلومات قليلة متوفرة للعلن. ومع ذلك، يظل الثابت أن المغرب يشارك في أي حوار دبلوماسي وهو ملتزم بمبادئه الراسخة، مستندًا إلى عقيدة تاريخية قوية تعكس إرث دولة عريقة وحضارة عمرها قرون.

دخل وزير الخارجية، ناصر بوريطة، المفاوضات مسلحًا بعقيدة واضحة تُعرف باسم “اللاءات العشر”، التي تلخص موقف المملكة الثابت في ملف الصحراء.

هذه المبادئ تعكس أن المغرب لا يقبل التفاوض على سيادته، ولا يقبل أي حل خارج مبادرة الحكم الذاتي، كما يشدد على ضرورة مشاركة الجزائر كطرف مباشر في أي مفاوضات، ويرفض العودة لاستفتاء انتهى سياسياً وتاريخياً، ويقف ضد تقسيم الصحراء أو المساس بالوحدة الترابية.

كما يحذر المغرب من أي تفاوض تحت التهديد أو الابتزاز، ويمنع أي تدخل من جهات تريد التشويش على المسار، ويؤكد على احترام رموز السيادة الوطنية ورفض إنشاء أي مناطق عازلة خارج حدود الدولة.

اليوم، المغرب يتفاوض من موقع قوة مدعومًا بتأييد دولي متزايد وبثقة شعب موحد خلف ملكه ووطنه.

الرسالة واضحة لكل الأطراف: من يرغب في حل، فالباب مفتوح أمام مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، أما من يسعى إلى ما عدا ذلك، فالمغرب لن يساوم على أرضه أو على وحدته الترابية. الصحراء المغربية ليست مجرد ملف سياسي، بل قضية وجود، وموقف المملكة اليوم يعكس أن هذه الأرض ستظل مغربية إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.


  • تم تحرير هذا المقال من قبل فريق موقع “أنا الخبر” اعتمادًا على مصادر مفتوحة، وتمت مراجعته بعناية لتقديم محتوى دقيق وموثوق.

التعاليق (0)

اترك تعليقاً