الحملة الجزائرية ضد كأس إفريقيا في المغرب: كيف حاولت الفوضى وفشل النظام الجزائري

الحملة الجزائرية ضد كأس إفريقيا تفشل مختارات الحملة الجزائرية ضد كأس إفريقيا تفشل

الحملة الإعلامية الجزائرية ضد تنظيم المغرب لكأس إفريقيا لم تبدأ مع الخسارة أو الإقصاء، بل سبقتها سنوات من التخطيط والتضليل. منذ إعلان المغرب نيته استضافة البطولة، دخل النظام الجزائري في حالة طوارئ نفسية، وأطلق آلة التضليل: تقارير مفبركة، تحليلات “بالطلب”، وسيناريوهات كارثية عن فشل لم يحدث.

هذه الحملة لم تقتصر على الكلام، بل امتدت لاستغلال كل حدث طبيعي أو اجتماعي في المغرب لتأكيد رواية مأساوية، من الأمطار إلى الفيضانات، وحتى تنظيم التذاكر.

الأمطار والفيضانات: فرص للتشويه

كل سقوط أمطار في المغرب أو أي كارثة طبيعية كان يُستغل في الإعلام الموجه لتشويه صورة الدولة المضيفة. مثال واضح ما حدث في مدينة آسفي، حيث تم ربط نزول الأمطار بتنظيم البطولة وكأن المغرب فشل، رغم أن كل الإجراءات تمت وفق المعايير العالمية.

فضيحة التذاكر: انقلاب الإخراج على المخرج

موضوع التذاكر شهد تدخل النظام الجزائري نفسه، عبر شراء أكبر عدد ممكن من تذاكر مباريات منتخبهم لإحداث فوضى وإحراج المغرب. دعا الإعلام الرسمي وغير الرسمي للتظاهر والاعتراض، لكن الجمهور الجزائري نفسه اكتشف الحقيقة وتوجه نحو التذاكر بشكل طبيعي، وحُلت الأزمة بطريقة منظمة من طرف السلطات المغربية.

رهاب التسميم والفنادق

المنتخب الجزائري كان الوحيد الذي رفض أكل الطعام في فندق ماريوت الرباط بحجة “خوف التسميم”، واستقدم إمامًا خاصًا للصلاة بدل الالتزام بالممارسات الطبيعية للفرق الأخرى. هذه الإجراءات تعكس حالة من الشك والريبة المفرطة، بعيدة عن الاحترافية والتعاون الدولي.

الإعلام الجزائري بين التضليل والتحريض

حتى مع شهادات لاعبين جزائريين كبار مثل رياض محرز عن حسن التنظيم، استمر الإعلام الموجه في نشر الأكاذيب، يشكك في الملاعب، التحكيم، وكل جوانب البطولة، ويصور المغرب على أنه الدولة الفاشلة، بينما خرجت كل الفرق الأخرى من البطولة بروح رياضية عالية.

الفوضى على أرض الواقع

بعد هزيمة الجزائر أمام نيجيريا، خرج منتخب الجزائر من بطولة كأس إفريقيا والفوضى تلاحقه: مشجعون حاولوا اقتحام الفندق، مشاحنات في المدرجات، واعتداءات على موظفين، بينما كل المنتخبات الأخرى رحبت بالتنظيم المغربي وأرسلت رسائل شكر.

حتى على المستوى الدولي، ظهرت تأثيرات مباشرة: إلغاء تأشيرة أمريكية لمشجع جزائري، وتشديد إجراءات التأشيرات قبل المونديال المقبل، نتيجة سوء السلوك الفعلي لمشجعي الجزائر، ليس بسبب المغرب نفسه.

المغرب يكسب التنظيم والشهادة

في المقابل، المغرب سجل نجاحًا باهرًا: تنظيم محترف، احترام عالمي، والتزام كامل من الجماهير والمنتخبات المشاركة. كل هذا يسلط الضوء على الفارق الكبير بين دولة تعمل وتنظم، وأخرى تتآمر وتحاول التشويش على النجاح.

الدرس المغربي

الحملة الجزائرية لم تخسر فقط مباراة كرة قدم، بل خسرت صورة الدولة ومصداقيتها. المغرب، بالعكس، ربح التنظيم، والشهادة القارية، واحترام العالم، وأثبت أن النجاح الحقيقي يأتي من العمل، الاحتراف، والتزام القيم، وليس من المحاولات الفاشلة للتشويه والتضليل.

التعاليق (0)

اترك تعليقاً