تتجه الحالة الجوية بالمغرب خلال الأيام المقبلة نحو تقلبات متسارعة تجمع بين فترات من الاستقرار المؤقت وعودة الاضطرابات الممطرة، في مشهد جوي يعكس تأثير المنخفضات الأطلسية خلال هذا الوقت من السنة. فبين هدوء نسبي في منتصف الأسبوع وأمطار رعدية متوقعة نهاية الأسبوع، ينتظر أن تعود الأجواء المستقرة لتفرض نفسها مجددًا على معظم مناطق المملكة.
استقرار نسبي في منتصف الأسبوع
ابتداءً من يومي الأربعاء والخميس، يرتقب أن تعرف مختلف جهات البلاد انفراجًا تدريجيًا في الأحوال الجوية، حيث ستسود أجواء مستقرة نسبيًا مع سماء قليلة السحب واعتدال في درجات الحرارة خلال النهار. هذا التحسن المؤقت سيمنح المواطنين فرصة مناسبة للتنقل وقضاء الأنشطة الخارجية بعد فترة من التقلبات.
منخفض أطلسي يعيد الأمطار والاضطرابات بالمغرب
غير أن هذا الاستقرار لن يستمر طويلًا، إذ تشير المعطيات إلى اقتراب جبهة هوائية رطبة ونشيطة مرتبطة بمنخفض أطلسي ابتداءً من يوم الجمعة، ما سيؤدي إلى عودة التساقطات المطرية خاصة بالشمال الغربي للمملكة.
ويتوقع أن تكون الأمطار أحيانًا رعدية ومحليًا قوية بمناطق اللوكوس والغرب وغرب الريف وسايس وغرب الأطلس المتوسط، في حين ستهم زخات متفرقة مناطق الشمال الشرقي والسواحل الوسطى. كما يُنتظر أن تتساقط الثلوج فوق مرتفعات الأطلس المتوسط والأطلس الكبير، خصوصًا بالمناطق العالية، وهو ما قد يؤثر على حركة السير في بعض الطرق الجبلية.
عودة الاستقرار وارتفاع الحرارة
ابتداءً من يوم الأحد، ستشهد الأجواء تحولًا جديدًا مع تعزز تأثير المرتفع الجوي الأزوري، الذي سيعمل على إبعاد المنخفضات الأطلسية عن المغرب. هذه الوضعية، المعروفة بالحجب الجوي، ستؤدي إلى طقس مستقر ومشمس في الغالب، مع تراجع فرص الأمطار وارتفاع تدريجي في درجات الحرارة خلال النهار، ومن المرجح أن يستمر هذا الاستقرار خلال ما تبقى من شهر فبراير.
بشكل عام، يعيش المغرب هذا الأسبوع على إيقاع ثلاث مراحل جوية متتالية تبدأ بهدوء مؤقت، تليه اضطرابات ممطرة قصيرة، ثم استقرار أطول نسبيًا. لذلك يُنصح بأخذ الحيطة خلال فترة الأمطار والثلوج، خاصة في المناطق الجبلية، مع استغلال فترات الاستقرار في التنقل والأنشطة اليومية.
- تم تحرير هذا المقال من قبل فريق موقع “أنا الخبر” اعتمادًا على مصادر مفتوحة، وتمت مراجعته بعناية لتقديم محتوى دقيق وموثوق.

التعاليق (0)