بيريرا: المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة جاهز لإسعاد الجماهير في “الكان”

بيريرا مدرب المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة رياضة بيريرا مدرب المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة

يدخل المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة غمار نهائيات كأس أمم إفريقيا “المغرب 2026” بطموحات كبيرة ورغبة واضحة في تقديم انطلاقة قوية أمام الجماهير المغربية، وسط أجواء يطبعها الحماس والتركيز داخل معسكر “الأشبال”.

وأكد مدرب المنتخب الوطني، تياغو ليما بيريرا، أن المجموعة تعيش حالة معنوية جيدة رغم ضيق الفترة التحضيرية التي سبقت انطلاق البطولة، مشيراً إلى أن اللاعبين أبدوا جاهزية كبيرة للدخول في أجواء المنافسة القارية.

وأوضح بيريرا أن تركيز المنتخب المغربي منصب حالياً على المباراة الافتتاحية، باعتبارها مفتاحاً مهماً لبداية إيجابية في البطولة، مضيفاً أن جميع العناصر متحمسة لتقديم صورة جيدة عن الكرة المغربية وإظهار مؤهلاتها فوق أرضية الميدان.

وفي حديثه عن عامل الضغط، اعتبر مدرب “الأشبال” أن هذه الفئة العمرية تحتاج قبل كل شيء إلى أجواء مريحة ودعم نفسي مستمر، خاصة وأن أغلب اللاعبين لا تتجاوز أعمارهم 16 سنة، مؤكداً في تصريح لقناة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أن الطاقم التقني يشتغل على الجانب الذهني بشكل كبير من أجل مساعدة اللاعبين على اللعب بثقة وهدوء.

كما أشار بيريرا إلى أن احتضان المغرب للبطولة يمنح المنتخب المغربي دافعاً إضافياً، لكنه في الوقت نفسه يفرض مسؤولية أكبر أمام الجماهير، موضحاً أن الهدف الأول هو كسب ثقة الأنصار منذ اللقاء الأول عبر أداء مقنع ونتائج إيجابية تتطور تدريجياً مع تقدم المنافسة.

ولم يُخفِ مدرب المنتخب الوطني وجود بعض الإكراهات المرتبطة بنهاية الموسم الكروي، سواء من حيث الإرهاق أو الإصابات الطفيفة، إلا أنه أكد أن الطاقم الطبي والتقني يعمل على تجهيز جميع اللاعبين بالشكل الأمثل قبل انطلاق المباريات الرسمية.

وختم بيريرا حديثه بالتأكيد على أن العمل داخل المنتخبات الوطنية يختلف عن الأندية بسبب ضيق الوقت المتاح للتحضير، وهو ما يجعل التركيز منصباً بشكل أكبر على الانسجام والجاهزية الذهنية، خاصة أن اللاعبين يتوفرون، بحسب تعبيره، على مؤهلات تقنية وتكتيكية واعدة.

التعاليق (0)

اترك تعليقاً