تغييرات مرتقبة في المنتخب المغربي.. ماذا يخطط محمد وهبي قبل وديتي الإكوادور والباراغواي؟

المنتخب المغربي رياضة المنتخب المغربي

يبدو أن مرحلة جديدة تنطلق داخل المنتخب المغربي، بعدما كشفت معطيات أوردتها جريدة “المنتخب” عن توجه الناخب الوطني الجديد، محمد وهبي، نحو ضخ دماء جديدة في لائحة “أسود الأطلس” استعداداً للمباراتين الوديتين أمام منتخبي منتخب الإكوادور لكرة القدم ومنتخب الباراغواي لكرة القدم يومي 27 و31 مارس.

الاختيارات المرتقبة لا تعكس مجرد توسيع للائحة، بل توحي ببداية إعادة تشكيل تدريجية للتركيبة البشرية، مع الحفاظ على بعض الركائز الأساسية.

حراسة المرمى.. تنافس مفتوح ورسالة واضحة

من أبرز المفاجآت المرتقبة في المعسكر المقبل، استدعاء الحارسين: المهدي بنعبيد وأحمد رضا التكناوتي.

هذه الخطوة قد تعكس رغبة الطاقم التقني في إعادة فتح باب المنافسة داخل مركز حراسة المرمى، خاصة في ظل الحاجة إلى توسيع قاعدة الاختيار تحسباً للاستحقاقات المقبلة.

الدفاع.. عودة الغائبين ومكافأة التألق

في الخط الخلفي، يسجل المعسكر المرتقب عودة أسماء بارزة، يتقدمها: شادي رياض (كريستال بالاس) بعد فترة غياب وعبد الكبير عبقار (خيتافي) وزكرياء الواحدي (غينك) كما ينتظر أن يظهر اسم جديد هو: إسماعيل باعوف، المتوج بكأس العالم لأقل من 20 سنة.

واضح أن وهبي يراهن على مدافعين شباب يمارسون في دوريات أوروبية قوية، ما قد يمنح المنتخب المغربي مرونة أكبر بين اللعب بثلاثي دفاعي أو رباعي حسب هوية الخصم.

خط الوسط.. دعم تقني بلمسة أوروبية

في وسط الميدان، يرتقب تعزيز المجموعة باسم جديد يتعلق الأمر بسمير الموربيط (ستراسبورغ) وهو اسم يعكس توجهاً نحو تقوية البناء من الخلف وتحسين الانتقال السريع بين الدفاع والهجوم، خاصة أمام مدارس كروية لاتينية تعتمد على الضغط والتحولات السريعة.

الهجوم.. سرعة وشباب في الواجهة

على مستوى الخط الأمامي، ستعرف اللائحة حضور: ياسين جاسم (ستراسبورغ) وياسر زابيري (رين) ويانيس بكراوي (إشتوريل)

ويبدو أن الناخب الوطني يبحث عن مهاجمين يمتازون بالسرعة والقدرة على اللعب في المساحات، وهو ما يتناسب مع طبيعة المواجهات أمام منتخبات أمريكا الجنوبية التي تعتمد الإيقاع العالي.

لماذا الإكوادور والباراغواي بالذات؟

اختيار منتخبات من أمريكا الجنوبية ليس اعتباطياً. فالمدرسة اللاتينية تُعد اختباراً حقيقياً للجاهزية البدنية والانضباط التكتيكي، ما يمنح الطاقم التقني مؤشرات واضحة قبل الدخول في استحقاقات رسمية قادمة، أقربها كأس العالم 2026.

بداية مرحلة انتقالية محسوبة؟

المعطيات المتوفرة توحي بأن محمد وهبي لا يسعى إلى ثورة مفاجئة داخل المنتخب المغربي، بل إلى انتقال تدريجي يوازن بين الخبرة والطموح الشبابي.

المعسكر المقبل سيكون فرصة لاختبار الأسماء الجديدة، لكنه أيضاً اختبار لقدرة المنتخب المغربي على الحفاظ على تنافسيته في ظل المتغيرات التقنية الأخيرة.

التعاليق (0)

اترك تعليقاً