في تطور جديد داخل الإدارة التقنية للمنتخبات الوطنية، كشفت مصادر مطلعة عن تعيين جمال أيت ابن ايدر مدربًا مؤقتًا ل “المنتخب الأولمبي”، وذلك عقب استقالة طارق السكتيوي من مهامه.
مرحلة انتقالية في انتظار المدرب الجديد
وسيُشرف ابن ايدر على قيادة المنتخب الأولمبي خلال معسكر شهر مارس الجاري، في إطار مرحلة انتقالية إلى حين تعيين مدرب جديد يقود المنتخب نحو الاستحقاق الأبرز، والمتمثل في أولمبياد لوس أنجلوس 2028.
ويأتي هذا الاختيار بالنظر إلى معرفة المدرب المؤقت بخبايا المنتخبات السنية، حيث سبق له العمل كمساعد إلى جانب محمد وهبي عندما كان الأخير يشرف على منتخب أقل من 20 سنة.
انطلاقة مباشرة بمعسكر ومباريات قوية
وباشر جمال أيت ابن ايدر مهامه سريعًا، إذ أعلن عن لائحة اللاعبين الذين سيخوضون تجمع مارس بمركب محمد السادس لكرة القدم، والذي سيتخلله اختباران وديان أمام منتخب كوت ديفوار يومي 26 و30 مارس 2026.
وتشكل هذه المواجهات فرصة مهمة لتقييم العناصر الوطنية الشابة، وبناء تصور أولي حول المجموعة التي ستقود المشروع الأولمبي في المرحلة المقبلة.
السكتيوي يبدأ تجربة جديدة في عمان
في المقابل، فتح طارق السكتيوي صفحة جديدة في مسيرته التدريبية، بعدما أعلن الاتحاد العماني لكرة القدم تعاقده رسميًا للإشراف على المنتخب الأول.
وسيخلف السكتيوي المدرب السابق كارلوس كيروش، الذي غادر منصبه مؤخرًا، حيث يعول عليه لقيادة المنتخب العماني خلال الاستحقاقات القادمة، في تجربة خارجية تعكس الثقة في الكفاءات المغربية.
قراءة في التغيير
يعكس هذا التحول دينامية جديدة داخل منظومة المنتخبات الوطنية، خاصة على مستوى الفئات السنية، حيث يتم الرهان على الاستمرارية مع منح الفرصة لأطر وطنية قادرة على ضمان الانتقال السلس، في انتظار حسم ملف المدرب الجديد الذي سيقود المشروع الأولمبي على المدى المتوسط.
وبين مرحلة مؤقتة يقودها جمال أيت ابن ايدر، وتجربة جديدة لطارق السكتيوي خارج المغرب، تواصل الكرة الوطنية إعادة ترتيب أوراقها، في أفق بناء منتخب أولمبي قوي قادر على تشريف الألوان الوطنية في أولمبياد 2028.

التعاليق (0)