لم يتوقف المعلق الجزائري حفيظ دراجي عن إثارة الجدل، حيث كشفت مصادر مطلعة أن إدارة قنوات “بي إن سبورتس” القطرية قررت بالفعل إيقافه مؤقتًا بسبب مواقفه المثيرة للجدل تجاه الحرب الأمريكية الإسرائيلية ورد إيران عليها. ورغم ذلك، لم يرد دراجي على الأنباء المتداولة عن توقيفه، مما يزيد الشكوك حول طبيعة صمته وامتناعه عن الاعتراف بالقرار.
وقد نشر حفيظ دراجي سلسلة من التغريدات التي بدت كتبرير للرد الإيراني، ودعوة ضمنية للاصطفاف مع طهران، تحت شعار مواجهة “العدوان”. في تدويناته، ذهب إلى حد تبرير ضرب إيران لقواعد أمريكية في المنطقة، فيما تجاهل التأثير السلبي على استقرار الدول العربية، ومنها دول الخليج وقطر.
تجاوزات حفيظ دراجي مستمرة تجاه المغرب
ليس هذا الموقف الأول لدراجي الذي أثار استياء العرب والمغاربة على حد سواء، فقد سبق له أن تحدث أكثر من مرة عن المغرب بطريقة غير لائقة، مما جعله محط انتقاد واسع في الصحافة ووسائل التواصل الاجتماعي. هذه التصرفات المتكررة توضح عدم احترامه لثوابت ومصالح الدول العربية، بما فيها المملكة المغربية.
صمت مريب حول التوقيف
الأكثر إثارة للجدل، حسب مصادرنا، هو أن حفيظ دراجي لم يرد على قرار التوقيف، وهو ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول موقفه الحقيقي بين حرية التعبير والمسؤولية الإعلامية. صمته أمام قرار رسمي يجعل من متابعة تصريحاته القادمة أمرًا حساسًا بالنسبة للمتابعين المغاربة والعرب.
تغريدات دراجي الأخيرة أثارت ردود فعل غاضبة على منصات التواصل، حيث اعتبرها الكثيرون دعما صريحا لإيران واستفزازا للمنطقة العربية، بينما يرى آخرون أنها استمرار لمسار تجاوزاته السابقة تجاه المغرب.

التعاليق (0)