في توقيت غريب وسط أزمات الشرق الأوسط وارتفاع أسعار النفط، اختارت الجزائر فتح جبهة إعلامية ضد المغرب تتعلق بالمخدرات. لكن، هل هذا الاتهام يحمل أي مصداقية أم أنه مجرد “دخان إعلامي” لصرف الأنظار عن مشاكلها الداخلية؟
الجزائر تتهم المغرب.. ما الحقيقة؟
النظام العسكري أعلن عن اتهامات للمغرب بكونه “بؤرة دولية للمخدرات”، وزعم وجود فيديوهات تثبت استهداف أمن الجوار. هذه الاتهامات تطرح سؤالاً مهماً: هل هناك أي أساس لهذه المزاعم، أم أنها محاولة لتضليل الرأي العام؟
توقيت الاتهامات.. هل هو مصادفة؟
اللافت في القضية هو التوقيت الذي اختاره “قصر المرادية” لفتح هذا “الملف”. في وقت العالم منشغل بأزمات الشرق الأوسط وارتفاع أسعار النفط، تبدو هذه الاتهامات محاولة لصرف الأنظار عن مشاكلها الداخلية، وهو ما يعرف في علم الإعلام بـ “البروباغندا كحل أخير”.
المغرب على الطريق الصحيح دولياً
على عكس محاولات التشويش، المغرب يواصل جمع الاعترافات الدولية بمغربية الصحراء، ويثبت مكانته كلاعب مستقر وموثوق في المنطقة. بينما تحاول الجزائر “إعادة تدوير ملفات قديمة”، المغرب يحقق مكاسب سياسية ودبلوماسية حقيقية.
الاتهامات الجزائرية تبدو كـ “قنبلة دخانية” إعلامية أكثر منها قضية حقيقية. وفي ظل انشغال العالم بأسعار المحروقات وأزمات الشرق الأوسط، يبقى الرأي العام الدولي واعياً بما يحدث، ويميز بين الحقيقة والدعاية.

التعاليق (0)