بعد جدل واسع حول تغريداته الأخيرة، والتي اعتُبرت تبريرًا للرد الإيراني، وُضع حفيظ دراجي، المعلق الرياضي الشهير، خارج قنوات بين سبورت. لكن يبدو أن دراجي لم يبتعد عن وسائل الإعلام بالكامل، بل انتقل إلى مجال جديد: الترويج لجمع التبرعات لصالح ما تُعرف بـ”جمعية البركة الجزائرية”.
ما يثير القلق هو أن هذه الجمعية ليست منظمة خيرية عادية، بل تم إدراجها في يونيو 2025 ضمن قوائم العقوبات الأمريكية، متهمة بتحويل الأموال تحت غطاء إنساني إلى تنظيمات مصنفة على قوائم الإره اب.

جمعية البركة: بين العمل الخيري وملفات العقوبات
جمعية البركة الجزائرية تُقدم نفسها كمنظمة إنسانية، لكنها تحمل خلفها سجلًا قانونيًا خطيرًا. إدراجها في لوائح العقوبات الأمريكية يعني أن أي تعامل مالي معها، سواء كان تبرعًا بسيطًا أو تحويلًا أكبر، قد يعرّض المتبرع لمساءلات قانونية، وقد تصل الأمور إلى تجميد حسابات بنكية أو تحقيقات مالية في بعض الدول.
مسؤولية الشخصيات العامة
سلوك الشخصيات العامة، مثل حفيظ دراجي، له تأثير مباشر على الجمهور. دعوة المتابعين للتبرع لجمعية مدرجة على لوائح العقوبات قد تضع البعض في مشاكل غير متوقعة، خاصة إذا لم يكن لديهم وعي قانوني كافٍ.
السؤال الكبير يبقى: هل يدرك حفيظ دراجي المخاطر المحتملة لمتابعيه؟ وهل يفكر في التبعات القانونية والأخلاقية لدعواته؟
بينما يُتوقع من الشخصيات العامة العمل بمسؤولية، تظهر هذه القضية كتحذير للجمهور وللمتابعين العرب بضرورة التحقق من خلفية أي جهة يتبرعون لها، وعدم الاكتفاء بالمظاهر الخيرية، خصوصًا عندما تكون الجهات محل تحقيقات أو عقوبات دولية.

التعاليق (0)