رسائل تضامن من الشوالي ودراجي مع المغرب وإجلاء نحو 80 ألف شخص من القصر الكبير بسبب الفيضانات

رسائل تضامن من الشوالي ودراّجي مع المغرب مختارات رسائل تضامن من الشوالي ودراّجي مع المغرب

تتواصل موجة التضامن العربي مع المغرب عقب الفيضانات القوية التي ضربت عدداً من مدن الشمال، مخلفة وضعاً إنسانياً استثنائياً استدعى إجلاء آلاف الأسر من المناطق المهددة. وفي خضم هذه الظروف، عبّر عدد من الأسماء الرياضية المعروفة في العالم العربي عن دعمهم للمغاربة، بالتزامن مع تعبئة ميدانية واسعة تقودها السلطات لإنقاذ السكان وتأمينهم

الشوالي يعبّر عن دعمه للمغاربة

معلق قنوات “بي إن سبورت” التونسي عصام الشوالي كان من أوائل المتفاعلين مع الحدث، حيث وجّه رسالة تضامن قال فيها:
«كلّ التضامن والتعاطف مع الشعب المغربي الشقيق على إثر الفيضانات الأخيرة، متمنّين السلامة للجميع. نسأل الله أن يحفظ المغرب وأهله، وأن تمرّ هذه الظروف الصعبة بسلام وأمان».

رسالة الشوالي لاقت تفاعلاً واسعاً بين المتابعين المغاربة، خاصة أنه يُعد من أكثر الأصوات الرياضية حضوراً لدى الجمهور المحلي، ما منح لكلماته بعداً إنسانياً مؤثراً.

دراجي: دعاء ومساندة لأهالي القصر الكبير

وفي السياق ذاته، انضم المعلق الجزائري حفيظ دراجي إلى موجة الدعم، حيث نشر عبر صفحته الرسمية على منصة “X” رسالة دعا فيها لأهالي المناطق المتضررة، قائلاً:
«اللهم كن عونا لأهلنا في مدينة القصر الكبير المغربية، التي تواجه فيضانات عارمة نتيجة الارتفاع الكبير في منسوب مياه الأودية والسدود بسبب الأمطار العاصفية التي يشهدها شمال المغرب، ودفعت السلطات المغربية إلى إجلاء إجباري لما تبقى من سكان المدينة… لطفك يارب».

وتعكس هذه الرسائل المتتالية من شخصيات رياضية معروفة روح التضامن المغاربي والإنساني في أوقات الأزمات، حيث تحولت منصات التواصل إلى فضاء للدعم والمؤازرة والدعاء للمغاربة.

القصر الكبير شبه خالية بعد ارتفاع منسوب اللوكوس

على الأرض، تعيش مدينة القصر الكبير وضعاً استثنائياً بعد ارتفاع منسوب مياه وادي اللوكوس بفعل التساقطات الرعدية القوية والرياح العاتية التي شهدتها المنطقة، ما تسبب في غمر أحياء وطرق جديدة وتوقف حركة السير بعدة محاور رئيسية.

السلطات المحلية باشرت عمليات إجلاء واسعة، حيث تم نقل السكان مجاناً عبر حافلات نحو مدن شمال المملكة، في انتظار تحسن الأحوال الجوية، فيما بدت المدينة شبه خالية بعد مغادرة أغلب قاطنيها. كما يخضع تصريف المياه من سد وادي المخازن لمراقبة دقيقة لتفادي أي مخاطر إضافية.

ووفق معطيات ميدانية، تم إجلاء نحو 80 ألف شخص إلى مراكز إيواء مجهزة، مع توفير ظروف إقامة مناسبة ومواكبة اجتماعية ونفسية للتخفيف من آثار هذه المرحلة.

تعبئة أمنية وإنقاذ متواصل

بمداخل المدينة ومحيطها، كثفت دوريات الدرك الملكي وجودها لتأمين التنقلات وتوجيه المواطنين بعيداً عن الطرق المغمورة، مع تحويل حركة السير نحو المسالك الآمنة. كما ساهمت هذه الإجراءات الاستباقية في الحد من المخاطر المحتملة وحماية الأرواح.

المشهد نفسه يتكرر بدوار لبحارة بإقليم سيدي سليمان، حيث تشرف السلطات المحلية والقوات المسلحة الملكية والوقاية المدنية على عمليات إجلاء مماثلة، مع تسخير وحدات الهندسة العسكرية ومعدات لوجستية مهمة لضمان نقل السكان المحاصرين بالمياه في ظروف آمنة. وقد عبّر عدد من المواطنين عن ارتياحهم لسرعة الاستجابة واحترافية فرق الإنقاذ.

وبين تضامن عربي واسع وتعبئة وطنية شاملة، تتجسد صورة التآزر الإنساني في مواجهة الكوارث الطبيعية، حيث تتكامل الجهود لحماية السكان وتقليل الخسائر إلى حين عودة الاستقرار المناخي، على أمل أن تمر هذه المرحلة الصعبة بسلام على جميع المناطق المتضررة.

  • تم تحرير هذا المقال من قبل فريق موقع “أنا الخبر” اعتمادًا على مصادر مفتوحة، وتمت مراجعته بعناية لتقديم محتوى دقيق وموثوق.

التعاليق (0)

اترك تعليقاً