في خطوة جديدة تهدف إلى تقريب الجماهير أكثر من نجوم كأس العالم 2026، تتجه الاتحاد الدولي لكرة القدم إلى اعتماد شارة خاصة على قمصان اللاعبين الذين سيخوضون المونديال لأول مرة في مسيرتهم.
الفكرة، بحسب المعطيات المتداولة، تقوم على منح المشجعين فرصة التعرف بسرعة على الوجوه الجديدة داخل أرضية الملعب، خاصة مع ارتفاع عدد المواهب الشابة واللاعبين الذين سيظهرون لأول مرة في أكبر مسابقة كروية في العالم.
وبالنسبة ل “المنتخب المغربي”، فإن هذه الشارة قد تظهر على قمصان عدد من الأسماء التي ينتظرها الجمهور المغربي بشغف في مونديال 2026، يتقدمهم إبراهيم دياز وإسماعيل الصيباري ونايل العيناوي، إلى جانب أسماء أخرى مرشحة لحجز مكانها النهائي مع “أسود الأطلس”.
وتحمل هذه الخطوة بُعدًا تسويقيًا وجماهيريًا مهمًا، إذ تسعى الفيفا إلى خلق ارتباط أسرع بين الجماهير والنجوم الصاعدين، خصوصًا في نسخة منتظرة ستعرف متابعة قياسية بوجود 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ البطولة.
وعالميًا، من المنتظر أن تشمل الشارة أسماء شابة بارزة، أبرزها لامين يامال، الذي يُتوقع أن يكون أحد أبرز نجوم كأس العالم المقبلة مع المنتخب الإسباني.
وسيخوض المنتخب المغربي منافسات المجموعة الثالثة، حيث سيصطدم بمنتخب منتخب البرازيل لكرة القدم في أبرز مواجهات الدور الأول، إلى جانب منتخب هايتي لكرة القدم ومنتخب اسكتلندا لكرة القدم.
وتبدو المجموعة متنوعة من حيث الأساليب والخبرة، إذ يبقى المنتخب البرازيلي المرشح الأبرز، بينما قد تشكل اسكتلندا اختبارًا تكتيكيًا صعبًا، في حين يسعى منتخب هايتي إلى لعب دور المفاجأة.
كما يستحضر كثير من الجماهير المواجهة التاريخية أمام اسكتلندا في مونديال 1998، حين حقق المنتخب المغربي فوزًا لا يزال حاضرًا في ذاكرة الأنصار.

التعاليق (0)