طريق مقريصات–سوق الأحد بوزان: وضع متدهور يعمّق معاناة الساكنة ويُعطّل التنقل اليومي

طريق مقريصات–سوق الأحد سلطة ومجتمع طريق مقريصات–سوق الأحد

تعاني الطريق الرابطة بين مركز مقريصات بإقليم وزان وسوق الأحد، والتي يبلغ طولها حوالي عشرين كيلومتراً، من وضعية متدهورة بشكل لافت، نتيجة انتشار الحفر والانشقاقات على امتداد مقاطع واسعة منها، إلى جانب تضرر جنباتها وضيق عرضها، وهو ما يزيد من صعوبة وخطورة حركة السير.

حفر عميقة تعرقل حركة السير على الطريق

وتتحول هذه الطريق، التي تُعد شرياناً محورياً لفك العزلة عن عدد من الدواوير، إلى نقطة سوداء في فترات الذروة، خاصة خلال أيام السوق الأسبوعي، حيث تعرف حركة مرور مكثفة للمركبات والراجلين، ما يرفع من مخاطر وقوع حوادث سير أو أعطاب ميكانيكية.

ويؤكد مستعملو الطريق والساكنة المحلية أن الوضع استمر لسنوات دون تدخل يُذكر، معتبرين أن المقطع الطرقي أصبح في بعض أجزائه غير صالح للاستعمال، رغم كونه طريقاً رئيسياً يعتمد عليه السكان في تنقلاتهم اليومية.

مقطع ضيق يزيد من مخاطر الحوادث

وفي هذا السياق، عبّر عدد من المواطنين عن استيائهم من استمرار تدهور البنية التحتية، حيث قال أحدهم: “هذه مدة طويلة والطريق غير قابلة للاستعمال بسبب الحفر والانشقاقات، رغم أنها تعتبر طريقاً رئيسية بالنسبة للساكنة، نتمنى من المسؤولين أن يولوا اهتمامهم لهذه الطريق ويقوموا بإصلاحها”.

وأضاف متضرر آخر أن “الطريق أصبحت غير صالحة، ويجب التدخل في أقرب وقت قبل أن تنقطع بشكل كامل”.

دهور واضح في جنبات الطريق الرابطة بين مقريصات وسوق الأحد

فيما اعتبر آخرون أن هذا الملف قد يتحول إلى ورقة انتخابية، إذ كتب أحدهم أن “الطريق ستصبح شعار الانتخابات المقبلة، وسيراهن عليها المترشحون لاستمالة الناخبين، بعد خمس سنوات عجاف لم يظهر فيها أي أمل يُذكر”.

تدهور الطريق بين مقريصات وسوق الأحد بإقليم وزان

أمام هذا الوضع، يطالب السكان والفاعلون المحليون بضرورة تدخل عاجل لإعادة تأهيل هذا المحور الطرقي الحيوي، من خلال إصلاح الحفر وتوسيع الطريق، بما يضمن سلامة مستعمليها ويسهل حركة التنقل بالمنطقة.

طريق مقريصات
ضيق الطريق يتسبب في حوادث

التعاليق (0)

اترك تعليقاً