أثار توقيف المدرب الجنوب إفريقي رولاني موكوينا في مطار هواري بومدين بالعاصمة الجزائرية اليوم الأحد 15 مارس الجاري، موجة من الجدل في الأوساط الرياضية الإفريقية، بعدما تحولت مغادرته للبلاد إلى واقعة مفاجئة لفتت انتباه المتابعين.
وبحسب ما أوردته تقارير إعلامية جزائرية، فقد تم توقيف المدرب أثناء تواجده داخل مطار مطار هواري بومدين في إطار إجراءات تفتيش روتينية قبل السفر، حيث عثرت السلطات بحوزته على مبلغ من العملة الصعبة يقدر بحوالي 16 ألف يورو.
تفاصيل العثور على المبلغ
وأوضحت المصادر ذاتها أن المبلغ المالي لم يكن موجوداً في مكان واحد، بل تم العثور عليه موزعاً في أماكن مختلفة من أغراض المدرب الشخصية، من بينها داخل الحذاء وداخل كتاب، إضافة إلى أماكن أخرى.
وتشير المعطيات المتداولة إلى أن الاشتباه يتعلق بعدم التصريح بالمبلغ لدى الجهات المختصة، وهو ما استدعى اتخاذ الإجراءات المعمول بها في مثل هذه الحالات.
توقيف يأتي بعد فسخ عقده مع مولودية الجزائر
المثير في هذه القضية أن الحادثة جاءت بعد أقل من 24 ساعة فقط من إعلان فسخ عقد موكوينا مع نادي مولودية الجزائر، وذلك بعد فترة قصيرة قضاها على رأس الجهاز الفني للنادي لم تتجاوز ثمانية أشهر.
وكان المدرب الجنوب إفريقي يخطط لمغادرة الجزائر نحو تونس، تمهيداً للتوجه إلى ليبيا، حيث تحدثت تقارير عن إمكانية تعاقده مع نادي الاتحاد الليبي خلال الفترة المقبلة.
قضية تثير اهتمام المتابعين
وخلال ساعات قليلة تحولت قصة موكوينا من خبر رياضي عادي إلى واحدة من أكثر القضايا إثارة للنقاش في كرة القدم الإفريقية، خاصة مع تزامنها مع رحيله المفاجئ عن مولودية الجزائر.
ومن المنتظر أن تكشف الأيام المقبلة مزيداً من التفاصيل حول ملابسات هذه الواقعة والإجراءات التي قد يتم اتخاذها في هذا الملف.
- تم تحرير هذا المقال من قبل فريق موقع “أنا الخبر” اعتمادًا على مصادر مفتوحة، وتمت مراجعته بعناية لتقديم محتوى دقيق وموثوق.

التعاليق (0)