في مشهد سياسي يتميز به الشارع الجزائري، وصل العبث السياسي إلى مستويات غير مسبوقة. نظام عسكري مفلس يختلق الأزمات ويصدرها إلى الجار المغربي، محاولًا تبرير إخفاقاته الداخلية عبر أكاذيب تافهة و”مؤامرات وهمية”. لكن الحقيقة الواضحة تكشف أن المشكل ليس في المغرب، بل في عقلية من يحكم الجزائر.
الإفلاس التدبيري: فشل داخلي وتصدير أزمات
عندما يفشل نظام العسكر في توفير أدنى شروط الحياة الكريمة للمواطن الجزائري، لا يجد حلًا سوى تحويل الانتباه نحو “المخزن”.
هذه السياسة تكشف “فوبيا المغرب” التي تلازم الفاشلين؛ كل ضيق داخلي يتحول إلى حملة تشويه ضد المملكة المغربية، لإيهام الشعب أن المشكلة خارجية وليست نتيجة سوء تدبيرهم.
عقدة المقارنة: المغرب ناجح والجزائر غارقة
إيصال الرسالة للشعب الجزائري يعتمد على ربط كل نجاح مغربي بفشل جزائري، مهما كان غير منطقي. مثال صارخ: ربط إضراب مهني في الجزائر بما يحدث في كرة القدم المغربية.
نجاح المغرب التنظيمي، الرياضي والدبلوماسي ليس تهديدًا، بل انعكاس للعمل الجاد والاحترافية، أما الفشل الجزائري فيُحاول التغطية عليه بتسييس كل شيء.
برمجة العقول بالخوف: دور الإعلام الموجه
النظام الجزائري يعتمد على خطاب “العدو الكلاسيكي” لتغذية منصاته الإعلامية، ويحوّل كل حدث داخلي إلى مؤامرة مزعومة من الرباط.
لكن الواقع يكشف التضارب الفاضح: جمهور ولاعبون جزائريون يعيشون في المغرب بأمان، ويشيدون بالملاعب والخدمات، بينما تُستثمر الخرافات إعلاميًا داخليًا.
قمة السخرية: التضارب بين كلام الواقع وفعل المسؤولين
حين يصر المسؤولون على وجود “تهديدات” وهمية، يظهر الواقع الحقيقي للعالم: المغرب يتقدم، والجزائر تغرق في بروباغندا رخيصة.
ربط حادث بسيط مثل شاحنة معطلة في الجزائر بـ “مؤامرة مغربية” ليس إلا دليلًا على إفلاس النظام العسكري وعيش العقلية القديمة في وهم مستمر.
رسالة واضحة للعسكر الجزائري
المغرب يمضي قدمًا نحو الإنجازات والاعتراف الدولي، والشعوب تدرك أن العدو الوهمي لا يشبع بطون الجائعين ولا يعالج مشاكل التنمية، الجزائر بحاجة إلى مواجهة الحقيقة: عدوها الحقيقي هو النظام الذي يعيش على الأزمات، لا المغرب.

التعاليق (0)