يستعد الطاقم التقني للمنتخب بقيادة محمد وهبي لنهج إعداد مختلف قبل دخول غمار نهائيات كأس العالم 2026، حيث يرتقب أن يخوض المنتخب على الأقل مباراة ودية واحدة بدون حضور الجمهور.
ويأتي هذا الاختيار ضمن رؤية تكتيكية تعتمد على السرية، بهدف منح الطاقم التقني فرصة لاختبار الخطط التي ينوي الاعتماد عليها في المباريات الرسمية، بعيداً عن أعين المنافسين والمحللين.
ويؤكد هذا التوجه ما سبق أن أشار إليه محمد وهبي في تصريحات سابقة، حين تحدث عن اعتماده أحياناً على “تضليل تكتيكي” في المباريات الودية المنقولة، عبر عدم إظهار كل الأوراق الحقيقية، وترك بعض التفاصيل الخاصة بالمنظومة الفنية سرية إلى حين الحاجة إليها في المنافسات الرسمية.
هذا الأسلوب ليس جديداً في كرة القدم الحديثة، حيث تلجأ عدة منتخبات كبرى إلى تقليص الانكشاف التكتيكي قبل البطولات الكبرى. كما أن الاهتمام بمنتخب بحجم المغرب يزداد، وهو ما يظهر من خلال تتبع محللي منتخبات عالمية لتحركاته، خصوصاً في المباريات الودية التحضيرية.
وفي السياق نفسه، تعتمد بعض الاختيارات الفنية على عنصر المفاجأة، مثل منح الفرصة لعناصر غير متوقعة أو تجريب أسماء جديدة في مراكز حساسة، ما يعكس رغبة واضحة في توسيع الخيارات قبل المونديال.
بهذا النهج، يبدو أن وهبي يسير نحو إعداد “مخفي الملامح” بقدر ما هو تنافسي، في محاولة للوصول إلى أقصى جاهزية ممكنة قبل الموعد العالمي.

التعاليق (0)