ماذا يحدث في كواليس قمة المغرب والكاميرون؟ كشف حقيقة ‘المؤامرة’ التي يروجها إعلام إيتو ضد الكاف!

المغرب رياضة المغرب

لم تكن استضافة المغرب لكأس أمم إفريقيا 2025 مجرد حدث رياضي عابر، بل تحولت إلى منصة أثبتت فيها المملكة ريادتها التنظيمية؛ وهو الأمر الذي يبدو أنه لم يرق لجهات اعتادت الصيد في المياه العكرة.

ومع دخول المواجهات الحاسمة، وتحديداً قمة المغرب والكاميرون، بدأت ملامح حملة “بروباغندا” منظمة تطفو على السطح، تستهدف جوهر النزاهة الرياضية عبر بوابة التحكيم، في محاولة يائسة لتشويش الصورة المونديالية التي رسمها المغرب.

تبدأ فصول هذه الرواية المختلقة بـ “كذبة” تم ترويجها بعناية، تزعم أن الاتحاد الإفريقي (كاف) تراجع عن تعيين الحكم المصري أمين عمر بضغط مغربي. وبالعودة إلى شريط الوقائع، نجد أن هذا التعيين لم يخرج قط من المكاتب الرسمية لـ “الكاف”، بل وُلد وتضخم في مخيلة منصات إعلامية تدعي القرب من الاتحاد الكاميروني.

الحقيقة التي يحاول مروجو الإشاعات حجبها هي أن المهمة أُسندت منذ البداية للموريتاني “ضحان بيدا”، وهو اسم لا يحتاج لتزكية؛ فهو حكم النخبة الذي أدار نهائي الكان والأولمبياد، ويمثل واجهة النزاهة التحكيمية في القارة السمراء.

المثير للاستغراب ليس قوة الحكم، بل “الفوبيا” التي أظهرها الاتحاد الكاميروني تجاه تعيينه. فبدلاً من التركيز على الجوانب الفنية، انخرطت أبواق مقربة من صامويل إيتو في حملة رفض غير مبررة لـ “بيدا”، في خطوة يراها المحللون “هروباً للأمام”. يبدو أن صناعة “شماعة المؤامرة” أصبحت الخطة البديلة لتبرير أي إخفاق تقني محتمل للمنتخب الكاميروني، وتحويل الضغط من رئاسة الاتحاد وتخبطاته الإدارية نحو استهداف الجهة المنظمة.

وفي مقابل هذا الضجيج المفتعل، قدمت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم درساً في المهنية والوضوح. فلم تنزلق الجامعة إلى مستنقع “رد” الحكام أو التدخل في الاختيارات، بل كان اعتراضها مؤسساتياً بامتياز، انصب حول “تأخر” الكاف في الإعلان الرسمي عن الأطقم التحكيمية، وهو مطلب يخدم الشفافية وتكافؤ الفرص لجميع المنتخبات دون استثناء. المغرب هنا لا يطلب امتيازاً، بل يطالب بمعايير احترافية تليق ببطولة عالمية على أرض إفريقية.

إن هذه الحملة الممنهجة لتشويه نجاح المغرب ليست وليدة الصدفة، بل هي ضريبة النجاح الباهر الذي حققته المملكة في البنية التحتية واللوجستيك. فبينما ينشغل الآخرون بتدبيج المقالات وصناعة الأكاذيب حول تعيينات الحكام، يستمر المغرب في الرد بـ “العمل الصامت”.

القافلة المغربية تسير بثبات نحو تنظيم تاريخي، تاركةً خلفها ضجيج البروباغندا يتلاشى أمام واقع الملاعب العالمية وحسن التنظيم الذي أبهر القارة والعالم.

التعاليق (1)

اترك تعليقاً

    تعليقات الزوار تعبّر عن آرائهم الشخصية، ولا تمثّل بالضرورة مواقف أو آراء موقع أنا الخبر.
  1. محمد -

    هل صليت جميع صلواتك ؟؟؟اعنذر ليس من شأني….كذلك ليس من شأني كرة القدم.