أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تأكيد إجراء مباراتين وديتين ل”المنتخب المغربي” خلال الأسبوع الأخير من شهر مارس المقبل، ضمن تواريخ «الفيفا»، استعدادًا لنهائيات كأس العالم 2026. المباراة الأولى ستجمع أسود الأطلس مع الإكوادور يوم 27 مارس في مدريد، بينما يواجه الفريق الوطني باراغواي يوم 31 مارس في فرنسا.
ورغم هذا التأكيد، يظل السؤال الأبرز مطروحًا: بأي مدرب وأي طاقم تقني سيخوض المنتخب هذه الوديات؟ فالملف الفني ما يزال دون حسم، نظراً لحساسيته وارتباط قرار البت فيه بدوائر تتجاوز الإطار التقني الصرف، وهو ما يجعل الجماهير والمهتمين بمتابعة المنتخب المغربي في حالة ترقب مستمرة.
برنامج الوديات للمنافسين
المنافسون في مجموعة المنتخب المغربي استعدوا أيضًا لمواجهة تحدياتهم التحضيرية في مارس. المنتخب البرازيلي، حامل الرقم القياسي في عدد ألقاب كأس العالم، يخوض مباراتين وديتين أمام فرنسا وكرواتيا خلال الشهر نفسه، استعدادًا لمواجهة أسود الأطلس يوم 13 يونيو، وهو اللقاء الذي سيكون الحدث الأول في المجموعة.
المنتخب الاسكتلندي، الذي يلتقي المغرب يوم 19 يونيو، سيخوض بدوره مباراتين ودّيتين أمام اليابان وكوت ديفوار، لتقييم جاهزيته الفنية والبدنية.
أما منتخب هايتي، العائد بعد غياب دام 52 عامًا، فسيلعب أمام تونس وآيسلندا قبل أن يواجه المغرب يوم 24 يونيو، في ما يعد اختبارًا مهمًا لمستواه قبل بداية المنافسة الرسمية.
هذه الوديات المكثفة لمنافسي المنتخب المغربي تعكس مستوى التحدي المنتظر في المجموعة، وتجعل التحضيرات المغربية أكثر ضرورة للحفاظ على الجاهزية والتوازن الفني.
ما أهمية وديات المنتخب المغربي؟
تمثل هذه المباريات الودية فرصة ذهبية للمنتخب المغربي لاختبار التشكيلة المثالية وضبط الخطط التكتيكية والبدنية قبل المونديال، إضافة إلى تقييم أداء اللاعبين الجدد أو العائدين من إصابات طويلة.
كما تمنح هذه اللقاءات المدرب القدرة على اتخاذ قرارات حاسمة حول التشكيلة الأساسية وخيارات الطاقم الفني، وهو ما سيحدد جاهزية أسود الأطلس لمواجهة منافسين عالميين في أكبر نسخة تاريخية للمونديال بمشاركة 48 منتخبًا.
المدرب والطاقم.. نقطة الحسم
حتى الآن، لم يتم الإعلان رسميًا عن استمرار وليد الركراكي أو تغييره، إلا أن لقاءً مرتقبًا هذا الأسبوع بينه وبين رئيس الجامعة قد يكون حاسمًا في تحديد مصير المرحلة المقبلة. هذا اللقاء الأول بعد إخفاق كأس أمم أفريقيا بالمغرب، قد يقرر ما إذا كان المنتخب سيواصل العمل تحت قيادته أم سيتم إحداث تغييرات فنية مهمة في الطاقم، وهو ما يخلق حالة من الانتظار والترقب لدى الجماهير والمحللين على حد سواء.
وبينما تؤكد الجامعة على إجراء المباراتين الوديتين، يبقى مصير المدرب والطاقم الفني نقطة مفصلية في التحضيرات، وقد تؤثر بشكل مباشر على جاهزية المنتخب الوطني في مونديال 2026. الجماهير تتابع بحرص كبير سير التحضيرات والقرارات المرتقبة، في انتظار أن يقدم أسود الأطلس أفضل أداء ممكن ويكونوا مستعدين لمواجهة منافسين عالميين في أكبر نسخة لكأس العالم على الإطلاق.
- تم تحرير هذا المقال من قبل فريق موقع “أنا الخبر” اعتمادًا على مصادر مفتوحة، وتمت مراجعته بعناية لتقديم محتوى دقيق وموثوق.

التعاليق (0)