تتجه الأنظار داخل الشارع الرياضي المغربي نحو الأيام القليلة المقبلة، في انتظار ما سيحمله البلاغ المرتقب من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وسط معطيات متقاطعة تفيد بأن مرحلة الناخب الوطني وليد الركراكي تقترب من نهايتها، تمهيداً لفتح صفحة تقنية جديدة تقود “أسود الأطلس” في الاستحقاقات القادمة.
المؤشرات المتوفرة تؤكد أن القرار لم يعد مجرد نقاش داخلي، بل دخل مراحله التنفيذية الأخيرة.
بلاغ رابع للحسم… وخامس للتعيين
حسب ما أوردته جريدة “المنتخب“، من المنتظر صدور بلاغ رسمي خلال اليومين المقبلين سيكون الرابع في سلسلة البلاغات الأخيرة، وسيتضمن إعلان الانفصال عن الركراكي بشكل ودي ورسمي، مع توجيه الشكر له على ما قدمه للمنتخب.
وفي حال سارت الأمور وفق الترتيب الحالي، يُتوقع أن يصدر بلاغ خامس بداية الأسبوع المقبل للإعلان عن اسم الناخب الجديد، والذي تشير المعطيات إلى أنه سيكون إطاراً وطنياً، في توجه يعكس رغبة الجامعة في الحفاظ على الاستقرار ومعرفة خصوصيات الكرة المغربية.
تحركات خارجية… واسم إسباني يعود للواجهة
في المقابل، عاد اسم المدرب الإسباني تشافي هيرنانديز للتداول من جديد عبر مقربين منه، بعد أن خفت الزخم الإعلامي حول إمكانية قدومه في وقت سابق.
وتفيد المعطيات بأن محيطه أبدى استعداداً أكبر للانضمام للمشروع الرياضي المغربي دون شروط معقدة، غير أن التوجه الحالي للجامعة يظل أقرب إلى خيار وطني.
أرقام الركراكي… حصيلة مدرب ناجح
بعيداً عن الجدل، تكشف لغة الأرقام أن مرحلة الركراكي كانت من أنجح الفترات في تاريخ المنتخب المغربي الحديث:
- 50 مباراة
- 37 فوزاً
- 8 تعادلات
- 5 هزائم فقط
- 101 هدفاً مسجلاً
- 34 مباراة بشباك نظيفة
- 21 هدفاً مستقبلاً
- سلسلة 19 انتصاراً متتالياً
هذه الأرقام تعكس توازناً واضحاً بين القوة الهجومية والصلابة الدفاعية، وهو ما جعل المنتخب يحافظ على شخصيته التنافسية قارياً ودولياً.
لماذا التغيير الآن؟
عادةً لا ترتبط القرارات التقنية بالأرقام وحدها، بل تدخل فيها اعتبارات تتعلق بالدينامية الجديدة، وتجديد الأفكار، والاستعداد للاستحقاقات المقبلة، خاصة مع اقتراب مواعيد قارية ودولية تتطلب نفساً جديداً ورؤية مختلفة.
لذلك، يبدو أن الجامعة تسعى لإعادة ضخ دماء تقنية جديدة مع الحفاظ على المكتسبات التي تحققت.
سواء تم تأكيد الرحيل رسمياً أم لا، يبقى وليد الركراكي أحد الأسماء التي طبعت مرحلة مضيئة في تاريخ المنتخب المغربي. أما المرحلة المقبلة، فستحمل اختباراً جديداً للجامعة لاختيار المدرب القادر على مواصلة البناء دون هدم ما تحقق.
الجماهير الآن تنتظر البلاغ… والكلمة الأخيرة ستصدر من الجامعة.
- تم تحرير هذا المقال من قبل فريق موقع “أنا الخبر” اعتمادًا على مصادر مفتوحة، وتمت مراجعته بعناية لتقديم محتوى دقيق وموثوق.

التعاليق (0)