هدم ملعب الحسن الثاني بفاس ينطلق… وملعب عصري في الطريق

بدء عملية هدم ملعب الحسن الثاني بفاس رياضة بدء عملية هدم ملعب الحسن الثاني بفاس

انطلاق أشغال هدم ملعب الحسن الثاني بفاس

انطلقت ابتداءً من اليوم أشغال هدم ملعب الحسن الثاني بمدينة فاس، في خطوة أولى ضمن مشروع شامل يهدف إلى إعادة تشييده بالكامل بحلة عصرية جديدة تواكب تطور البنيات التحتية الرياضية في المغرب.

ولا يتعلق الأمر بعملية إصلاح أو ترميم جزئي، بل بعملية هدم كاملة للملعب الحالي وبنائه من الصفر وفق معايير حديثة تضمن تجهيزات متطورة ومرافق تلبي متطلبات تنظيم المباريات في ظروف أفضل.

لقطةمن بداية الأشغال

شركة مغربية تتولى تنفيذ المشروع

وقد أسندت مهمة إنجاز المشروع إلى شركة TGCC التابعة لرجل الأعمال المغربي محمد بوزوبع، وهي من الشركات المعروفة في مجال الأشغال الكبرى والبنيات التحتية بالمغرب.

ويُنتظر أن يتم تنفيذ المشروع وفق جدول زمني دقيق، حيث تسير الأشغال بوتيرة متسارعة من أجل تسليم الملعب في الوقت المحدد.

ملعب جديد بطاقة 18 ألف متفرج

بحسب المعطيات المتوفرة، سيُعاد بناء الملعب بطاقة استيعابية تصل إلى 18 ألف متفرج، مع توفير مرافق حديثة تركز على تحسين تجربة الجماهير، سواء من حيث الراحة أو معايير السلامة.

كما سيعتمد التصميم الجديد على لمسة معمارية مستوحاة من الطابع العمراني لمدينة فاس، بما يضمن انسجام الملعب مع هوية المدينة التاريخية.

دفعة قوية للمغرب الفاسي وكرة القدم في فاس

يحمل ملعب الحسن الثاني قيمة تاريخية كبيرة لدى جماهير المدينة، إذ ارتبط اسمه بسنوات طويلة من تاريخ نادي المغرب الفاسي، أحد أعرق الأندية في الكرة المغربية.

ومن المنتظر أن يمنح المشروع دفعة جديدة للفريق وللكرة في فاس بشكل عام، خاصة مع تطلع الجماهير إلى العودة لاستقبال المباريات في ملعب حديث ابتداءً من الموسم الكروي القادم.

مشروع يعكس تطور البنيات الرياضية بالمغرب

يأتي هذا المشروع في سياق الدينامية التي يعرفها قطاع البنيات التحتية الرياضية في المغرب خلال السنوات الأخيرة، حيث يتم تحديث عدد من الملاعب لتتلاءم مع المعايير الدولية وتواكب تطور كرة القدم الوطنية.

وبالنسبة لجماهير فاس، فإن إعادة بناء ملعب الحسن الثاني تمثل خطوة مهمة لإعادة الحياة إلى أحد الملاعب التاريخية، لكن هذه المرة بحلة عصرية تليق بتاريخ المدينة وجماهيرها الشغوفة بكرة القدم.


  • تم تحرير هذا المقال من قبل فريق موقع “أنا الخبر” اعتمادًا على مصادر مفتوحة، وتمت مراجعته بعناية لتقديم محتوى دقيق وموثوق.

التعاليق (0)

اترك تعليقاً