تفيد معطيات إعلامية بأن مدرب المنتخب المغربي محمد وهبي يحظى بثقة كبيرة من رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فوزي لقجع، الذي منحه صلاحيات واسعة لاتخاذ قراراته التقنية بحرية كاملة، سواء في ما يتعلق باختيار اللاعبين أو تحديد التوجهات التكتيكية للمنتخب استعداداً لنهائيات كأس العالم 2026.
وتندرج هذه المقاربة في إطار منح الطاقم التقني الاستقرار اللازم لبناء مجموعة تنافسية قادرة على الحفاظ على الدينامية التي صنعها “أسود الأطلس” بعد إنجازهم التاريخي في كأس العالم قطر 2022 بقيادة المدرب السابق وليد الركراكي.
ملف حكيم زياش.. القرار بيد المدرب
في ما يخص عودة النجم حكيم زياش إلى المنتخب المغربي، تشير المعطيات إلى أن الأمر تقني بالدرجة الأولى ويرتبط بمدى اقتناع المدرب محمد وهبي بمستواه الحالي.
ولا يوجد، بحسب المصادر نفسها، أي مانع داخل الجامعة يمنع عودته إلى المنتخب المغربي، خلافاً لما تم تداوله سابقاً. وبالتالي يبقى الباب مفتوحاً أمام اللاعب إذا تمكن من استعادة جاهزيته البدنية والفنية خلال الفترة المقبلة.
ويطمح زياش للمشاركة في ثالث نهائيات كأس العالم في مسيرته بعد حضوره في نسختي كأس العالم 2018 وكأس العالم 2022.
وديات مارس لاختبار المجموعة
ضمن برنامج الإعداد للاستحقاقات القادمة، سيخوض المنتخب المغربي مباراتين وديتين خلال شهر مارس:
- مواجهة أمام منتخب الإكوادور لكرة القدم يوم 27 مارس 2026 على ملعب Riyadh Air Metropolitano في مدريد.
- مواجهة ثانية أمام منتخب باراغواي لكرة القدم يوم 31 مارس 2026 على ملعب Stade Bollaert-Delelis في لانس.
وتُعد هاتان المباراتان فرصة مهمة أمام الطاقم التقني لاختبار عدد من الأسماء وتقييم جاهزية اللاعبين قبل الدخول في المراحل الحاسمة من التحضير للمونديال.
المنافسة مفتوحة داخل “أسود الأطلس”
يعتمد محمد وهبي مقاربة تقوم على تكافؤ الفرص بين جميع اللاعبين، سواء الممارسين في الدوريات الأوروبية أو الخليجية أو البطولة الوطنية، وهو ما يعزز مبدأ التنافس داخل المجموعة ويمنح المدرب خيارات أوسع لاختيار التشكيلة الأنسب.
كما يرى عدد من المتابعين أن عودة زياش تبقى ممكنة، لكنها مرتبطة أساساً بقدرته على استعادة مستواه المعهود، خاصة أنه لم يمض وقت طويل منذ عودته للعب بانتظام.

التعاليق (0)