هكذا نَجَا قاض ودركيون ينجون من قبضة “كورونا”

أنا الخبر ـ الصباح 

تنفس نائب لوكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بالخميسات، ودركيون بالمركز الترابي بقرية المعازيز بالإقليم، نهاية الأسبوع الماضي، الصعداء، بعدما أفرج مختبر باستور بالبيضاء عن نتائج التحاليل لفائدة بارون كبير للمخدرات، أظهرت سلبية إصابته من فيروس كورونا، بعدما أوقفته عناصر المركز ذاته، ووضعته رهن الحراسة النظرية بتعليمات النيابة العامة، للتحقيق معه في تهم حيازة المخدرات والاتجار فيها مع حالة العود.

وبعدما أحيل الموقوف في الثالث أبريل الجاري على وكيل الملك، استنطقه ممثل النيابة العامة، وأمر بإيداعه رهن الاعتقال الاحتياطي بالسجن المحلي الأول بتيفلت، وأثناء وضعه في زنزانة أخبر المشرفين على المؤسسة السجنية إحساسه بارتفاع في درجة حرارته، وبعدها أمرت السلطات الطبية بالمركز الاستشفائي بالإقليم بنقله إلى غرفة خاصة وأخذت له عينات دم أحيلت على مختبر باستور، للتأكد من مدى إصابته بفيروس كورونا، وقضى النائب الذي استنطقه أسبوعا أسود رفقة عناصر الضابطة القضائية، قبل أن يزف مسؤول صحي بالإقليم لمسؤول النيابة العامة وعناصر المركز الترابي خبر سلبية النتائج المتوصل إليها.

واستنادا إلى المصدر ذاته، سقط البارون بموجب 40 مسطرة بحث استنادية، 32 منها فقط بالجماعة الترابية للمعازيز، أما الأخرى أصدرت في حقه من قبل المراكز الترابية والقضائية بجماعات تيداس والماس والسبيت إضافة إلى مركز الخميسات، وحجزت لديه عناصر الدرك 25 غراما من الشيرا ومبلغ 800 درهم، وتبين أنه لم يمر على خروجه من المؤسسة السجنية سوى أيام قليلة وعاد إلى نشاطه المحظور، رغم إحالته، بداية السنة الجارية، على النيابة العامة وقضائه عقوبة حبسية مخففة.

ويتوفر الموقوف على أزيد من 20 سابقة في مجال حيازة المخدرات والاتجار فيها واستهلاكها، وأصدرت في حقه عقوبات حبسية متفاوتة المدد منذ 2000، وكلما أنهى عقوبته يعود إلى نشاطه الإجرامي، إذ يتوفر على علاقات واسعة مع موزعين كبار بمدن الشمال، ليسقط من جديد في قبضة عناصر الدرك الترابي بالمعازيز، بعد تسجيل مساطر بحث استنادية في حقه إثر التصريح باسمه من قبل مستهلكين للمخدرات.

وحسب ما حصلت عليه “الصباح” من معطيات سيمثل تاجر المخدرات، بداية الأسبوع الجاري، أمام القاضي الجنحي المقرر في قضايا التلبس للنظر في المنسوب إليه، بعدما أودعته النيابة العامة رهن الاعتقال الاحتياطي، معللة قرارها بسبب خطورة الأفعال الجرمية المرتكبة من قبله، سيما وجود حالة العود التي تعتبر بمثابة ظرف تشديد.

قد يعجبك ايضا
تحميل...