في تطور مفاجئ على الساحة السياسية السورية، أظهرت مصادر سورية أن الرئيس السوري أحمد الشرع قد رفض طلبًا نقلته وزارة الخارجية الجزائرية عبر وزيرها أحمد عطاف.
وكان الطلب يتعلق بإطلاق سراح عدد من المعتقلين من الجيش الجزائري ومليشيات البوليساريو، الذين تم القبض عليهم من قبل هيئة تحرير الشام أثناء مشاركتهم في العمليات العسكرية ضمن قوات النظام السوري في محيط حلب.
ووفقًا للمصادر، فقد أبلغ الرئيس السوري أحمد الشرع وزير الخارجية الجزائري بأن المعتقلين، الذين تشمل أعدادهم حوالي 500 جندي جزائري إضافة إلى عناصر من مليشيات البوليساريو، سيواجهون المحاكمة إلى جانب المعتقلين من فلول النظام السوري الذين تم القبض عليهم.
وفي الوقت نفسه، أثارت هذه الخطوة ردود فعل متباينة، حيث أبدت المصادر السورية أن وزير الخارجية الجزائري، أحمد عطاف، كان في موقف محرج خلال تصريحاته الصحفية، نظرًا لرفض الرئيس السوري القاطع لهذا الطلب.
إقرأ أيضا
- إغلاق طرق رئيسية قرب القصر الكبير بسبب فيضان اللوكوس.. هذه المسالك البديلة للسائقين
- هل يغامر المنتخب المغربي بمستقبله بتجديد الثقة في وليد الركراكي؟
- ابتداءً من هذا التاريخ.. استقرار جوي واسع بالمغرب والمرتفع الآصوري يمنع الاضطرابات
- المنتخب المغربي بين ودّيات مارس وصمت الركراكي: الجماهير تنتظر التوضيح
- الدوري المغربي يرتقي إنتاجيًا: كاميرات أكثر وسوبر سلوموشن لأول مرة في إفريقيا

التعاليق (1)
لا اعتقد البوليساريو يقدموا على مثل هذا الشئ
لاني اعرفهم عن قرب منذ سنوات
هم جماعة ثورية تناضل تحرير أرضهم
الساقية الحمراء ووادي الذهب
لا علاقة لهم بما يحدث