حذرت جبهة الإنقاذ الوطني السورية الجزائر من الوقوع في “وهم التنافس السياسي مع المغرب”، معتبرة أن النظام الجزائري سارع للتقارب مع دمشق، ولكن ليس بسبب اعترافه بخطأه تجاه الشعب السوري، بل في إطار التنافس الإقليمي. وقالت الجبهة في بيانها إن المغرب لا ينخرط في أي أجندات إقليمية ضد أي دولة، بل يحافظ على تجربته الخاصة والسياسة المستقلة.
وذكرت الجبهة أن المغرب كان دائمًا ثابتًا في موقفه السياسي والإنساني تجاه سوريا، ولم ينخرط في تحالفات مع محور طهران-دمشق، بل اتخذ قرارات حاسمة مثل قطع العلاقات مع إيران بسبب محاولاتها للتغلغل في المملكة. وأضافت أن الجزائر قد تواجَه خطرًا يهدد مستقبلها بسبب سياستها الإقليمية الحالية، ودعتها إلى التصالح مع شعبها وإعادة النظر في علاقاتها الإقليمية.
وأشارت الجبهة إلى أن الجزائر قد تكون في موقف يمكنها فيه فتح صفحة جديدة مع المغرب، في إطار علاقات تاريخية تستند إلى المصالح المشتركة. كما دعت الجزائر إلى ضبط جبهة البوليساريو وقطع علاقتها مع إيران، مشددة على أن هذه القضية يجب أن تُحل عبر الحوار السياسي.
في النهاية، طالب بيان الجبهة الجزائر بالاعتذار الرسمي للشعب السوري عن دعمها لنظام الأسد، كما دعت إلى تقديم مساعدات وتعويضات كعربون تصالح ومحبة بين الشعبين السوري والجزائري.
إقرأ أيضا
- طقس الأحد بالمغرب: ضباب وبرودة صباحًا ورياح قوية جنوبًا… وهذه درجات الحرارة مدينتك
- ترامب يفرض ضريبة جمركية عالمية بـ10% على الواردات.. ماذا يعني لاقتصاد المغرب والأسعار في السوق؟
- هل توترت العلاقات بين المغرب ومصر فعلاً؟ الحقيقة الكاملة وراء إلغاء اللجنة المشتركة
- روسيا توضح لوزير جزائري: ملف الصحراء المغربية ليس من أولوياتها
- لماذا غيرت السنغال موقفها تجاه المغرب بعد نهائي كأس أمم إفريقيا؟

التعاليق (0)