في حوار خاص مع مجلة “Onze Mondial”، تحدث الناخب الوطني وليد الركراكي عن مسيرته التدريبية، والتحديات التي يواجهها في قيادة المنتخب المغربي، إضافةً إلى رؤيته التكتيكية ونهجه في التعامل مع اللاعبين مزدوجي الجنسية.
وأكد وليد الركراكي، خلال اللقاء الذي أُجري بمركب محمد السادس، أن رغبته في دخول عالم التدريب بدأت مع نهاية مشواره كلاعب، مشيرًا إلى أنه قرر الاعتزال مبكرًا للتركيز على دراسته التدريبية في فرنسا. وأضاف: “كنت أعلم أنني أريد البقاء في كرة القدم، لكني لم أكن متأكدًا من الدور الذي سأشغله، قبل أن أدرك أن مهنة المدرب هي الأنسب لي.”
وفيما يتعلق بالفكر التكتيكي، شدد مدرب “أسود الأطلس” على أن جودة اللاعبين تسبق أي نظام تكتيكي، مؤكدًا أن امتلاك عناصر متميزة هو مفتاح النجاح في كرة القدم الحديثة. وقال: “في الماضي، كنا نكيّف اللاعبين وفق الخطة، لكن في كأس العالم أدركنا حدودنا. لتحقيق الألقاب، يجب أن يكون لديك لاعبون بمستوى عالٍ قادرون على صنع الفارق.”.


إقرأ المزيد
- خطوة مغربية تُربك السنغال.. “ثعلب لوزان” يدخل على الخط
- لماذا لن يطول انتظار الحكم النهائي في ملف السنغال وكأس إفريقيا 2025؟
- الكاف يجتمع على عجل… قرار “الكان” يحسم الجدل نهائياً
- 6 مواهب أوروبية تختار المغرب فجأة… ما الذي يحدث؟
- الطاس في مواجهة السنغال: لماذا المغرب هو الفائز في المعادلة؟

التعاليق (0)