لماذا سيكون سفيان رحيمي الورقة الرابحة للمنتخب المغربي في كأس إفريقيا 2025؟

سفيان رحيمي رياضة سفيان رحيمي

سفيان رحيمي مرشح قوي ليكون ورقة رابحة للمغرب في كأس إفريقيا 2025. يتميز بسرعة وذكاء عالٍ، ويستغل المساحات ببراعة. يعيش فترة تألق مع العين الإماراتي، مما يجعله جاهزًا للمنافسة. البعض يرى أنه قد يكون مهاجمًا أفضل من النصيري والكعبي بسبب ثقته بالنفس وفعاليته أمام المرمى. وجوده يمنح الركراكي خيارات تكتيكية إضافية، وقد يكون مفاجأة البطولة.

مع اقتراب بطولة كأس إفريقيا، تتجه الأنظار إلى اللاعبين القادرين على صنع الفارق داخل المنتخب المغربي. ويبرز اسم سفيان رحيمي بقوة هذا الموسم، بعد عروض قوية مع نادي العين الإماراتي جعلته مرشحاً ليكون إحدى أهم الأوراق الهجومية التي قد يعتمدها وليد الركراكي في البطولة.

رحيمي.. سرعة، ذكاء، واستغلال رائع للمساحات

يتميّز سفيان رحيمي بقدرته الكبيرة على استغلال المساحات في وسط الملعب، وهي ميزة نادرة بين اللاعبين العرب. سرعته الكبيرة تجعله دائماً متقدماً بخطوة عن المدافعين، كما أنه يتخذ القرار الصحيح قبل حتى أن يفكر خصمه.
هذه التفاصيل الصغيرة هي التي تصنع الفرق في المباريات الكبيرة، وتحوّل رحيمي إلى لاعب قادر على قلب مجرى أي مباراة.

جاهزية عالية مع العين الإماراتي

يعيش سفيان رحيمي واحداً من أفضل مواسمه، فقد سجّل وصنع الأهداف بشكل مستمر مع نادي العين.

وآخر مبارياته أكد فيها جاهزيته بعدما سجّل هدفاً وصنع آخر، مما يبرهن على أنه في قمة الفورمة قبل انطلاق كأس إفريقيا.

هذا الاستقرار الفني والذهني هو ما يحتاجه المنتخب في الخط الأمامي.

هل يجب أن يكون رحيمي المهاجم رقم 9 في المنتخب؟

رغم أن مركزه الأصلي ليس مهاجماً صريحاً، إلا أن كثيراً من المتابعين يعتقدون أن سفيان رحيمي قادر على أداء دور المهاجم رقم 9 بشكل أفضل، لعدة أسباب:

1. ثقة كبيرة بالنفس

رحيمي يدخل المباريات وهو يؤمن بقدراته، ولا يخشى المواجهات. هذه الثقة تمنحه تركيزاً عالياً أمام المرمى.

2. فاعلية الهجوم وهدوء أمام المرمى

عكس ما يظهر أحياناً مع بعض مهاجمي المنتخب، يتمتع رحيمي بهدوء كبير عند إنهاء الفرص، ولا يتأثر بالضغط.

3. تحركات ذكية ومرونة هجومية

هو مهاجم حديث، سريع في التحرك بدون كرة، ويجيد التسلل بين المدافعين، مما يفتح خيارات جديدة للخط الهجومي.

مقارنة مع النصيري والكعبي

النصيري والكعبي مهاجمان بارزان، لكن أداءهما داخل المنتخب لا يكون دائماً بنفس المستوى الذي يقدمانه في الأندية:

  • أيوب الكعبي: يسجّل في أوروبا وعلى أكبر الأندية لكنه يبدو متوتراً مع المنتخب، وحتى ركلات الجزاء يتردد فيها.
  • يوسف النصيري: قوته البدنية واضحة، لكن فعاليته تنخفض في بعض مباريات المنتخب.

الفرق ليس في القدرات، ولكن في التأقلم النفسي مع قميص المنتخب، وهنا يمتلك رحيمي أفضلية واضحة.

خيار تكتيكي يمنح الركراكي حلولاً جديدة

أسلوب لعب وليد الركراكي يعتمد كثيراً على السرعة والتحولات الهجومية السريعة. وجود لاعب مثل رحيمي يمنح المنتخب قدرة أكبر على فتح المساحات، وجذب المدافعين، وإرباك الخط الخلفي للفريق الخصم.
سواء لعب كمهاجم صريح أو جناح هجومي، رحيمي يظل خياراً استراتيجياً مهماً.

سفيان رحيمي يملك كل المقومات ليكون أحد أهم مفاتيح اللعب في كأس إفريقيا المقبلة. سرعته، ذكاؤه، جاهزيته، وجرأته أمام المرمى تجعل منه لاعباً لا يمكن الاستغناء عنه.

وإذا حصل على الفرصة المناسبة، فهو قادر على أن يكون مفاجأة المنتخب الإيجابية في البطولة.


  • تم تحرير هذا المقال من قبل فريق موقع “أنا الخبر” اعتمادًا على مصادر مفتوحة، وتمت مراجعته بعناية لتقديم محتوى دقيق وموثوق.

التعاليق (0)

اترك تعليقاً