واشنطن تراجع سياسات التأشيرات.. المغرب ضمن قائمة الدول المعنية بتعليق إجراءات الدخول

واشنطن تراجع سياسات التأشيرات والمغرب ضمن القائمة مختارات واشنطن تراجع سياسات التأشيرات والمغرب ضمن القائمة

شهدت السياسة الخارجية الأمريكية تحولاً مفاجئاً في إجراءات منح التأشيرات، حيث ورد اسم المغرب ضمن قائمة تضم 75 دولة قررت الولايات المتحدة تعليق إصدار التأشيرات لمواطنيها مؤقتاً.

ويأتي هذا القرار في وقت تعكف فيه وزارة الخارجية الأمريكية على إعادة تقييم شاملة لإجراءات الفحص والتدقيق، وهو ما دفعها لتجميد منح التأشيرات لفترة غير محددة ابتداءً من 21 يناير الجاري، مع توجيه القنصليات حول العالم لرفض الطلبات التي لا تتماشى مع القوانين الحالية.

وتعود خلفيات هذا القرار الصارم وفق ما كتبته “الصباح” إلى سياق أمني واقتصادي مشدد، خاصة بعد الكشف عن فضيحة احتيال مالي واسعة النطاق في ولاية مينيسوتا تتعلق بإساءة استخدام برامج مساعدات ممولة من ضرائب الأمريكيين.

وبناءً على هذه المعطيات، أصدرت السلطات الفيدرالية تعليمات مشددة للبعثات الدبلوماسية بضرورة تطبيق قواعد فحص موسعة تعتمد على شرط “العبء العام”، والذي يسمح برفض التأشيرة لأي شخص يُعتقد أنه قد يعتمد مستقبلاً على المساعدات الحكومية الأمريكية.

وتشمل معايير التقييم الجديدة جوانب دقيقة في ملف المتقدم، تبدأ من الحالة الصحية والعمر وإتقان اللغة الإنجليزية، وصولاً إلى الوضع المالي واحتمال الحاجة لرعاية طبية طويلة الأمد. وبموجب هذا التوجه، قد تُقابل طلبات الأشخاص الذين يُصنفون كـ “عبء محتمل” بالرفض، بما في ذلك كبار السن أو من يعانون من أمراض مزمنة، أو حتى أولئك الذين سبق لهم الاستفادة من مساعدات نقدية حكومية في مؤسسات الرعاية.

وفي تعليق على هذه الإجراءات، أكد المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، تومي بيفوت، أن الوزارة ستستخدم كافة صلاحياتها القانونية لمنع دخول المهاجرين الذين قد يستغلون كرم الشعب الأمريكي أو يشكلون ضغطاً على المال العام. وأوضح بيفوت أن تعليق الهجرة من هذه الدول، التي تضم إلى جانب المغرب دولاً عربية وأفريقية مثل الجزائر ومصر وتونس وليبيا، سيظل قائماً لحين استكمال مراجعة الإجراءات الهادفة لحماية برامج الرعاية الاجتماعية والمزايا العامة.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تم تحرير هذا المقال من قبل فريق موقع “أنا الخبر” اعتمادًا على مصادر مفتوحة، وتمت مراجعته بعناية لتقديم محتوى دقيق وموثوق.

التعاليق (0)

اترك تعليقاً