حقيقة استقالة وليد الركراكي من تدريب المنتخب المغربي.. ماذا يجري خلف الكواليس قبل المونديال؟

وليد الركراكي مدرب المنتخب المغربي مختارات وليد الركراكي مدرب المنتخب المغربي

عاد اسم الناخب الوطني وليد الركراكي ليتصدر النقاش الرياضي في المغرب خلال الساعات الأخيرة، بعد انتشار أخبار تتحدث عن تقديمه استقالته من تدريب المنتخب الوطني. وبين روايات غير رسمية وبلاغ حاسم من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، يجد المتابع نفسه أمام معطيات متضاربة تحتاج إلى توضيح وتحليل بعيداً عن الإشاعة والتهويل.

ماذا قالت الجامعة الملكية المغربية؟

الجامعة خرجت ببلاغ رسمي نفت فيه بشكل قاطع توصّلها بأي استقالة من وليد الركراكي، مؤكدة تمسكها بالاستقرار التقني للمنتخب الوطني ومواصلة العمل بالمشروع الرياضي نفسه، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الدولية الكبرى وعلى رأسها كأس العالم.

هذا الموقف يعكس توجهاً واضحاً نحو الحفاظ على الاستمرارية وتجنب أي تغييرات مفاجئة قد تؤثر على تحضيرات المنتخب.

من أين بدأت قصة الاستقالة؟

مصادر إعلامية خارجية، من بينها موقع فرنسي، تحدثت عن تقديم الركراكي لاستقالة رسمية، وهو ما أعاد إشعال النقاش داخل الشارع الرياضي المغربي.

في المقابل، تتداول بعض المنابر رواية أخرى تشير إلى أن المدرب عبّر بشكل غير رسمي عن رغبته في الرحيل، دون أن يتم تقديم طلب مكتوب أو رسمي، وهو ما يجعل الأمر في إطار التكهنات وليس الوقائع المؤكدة.

هل هناك توتر داخل الجهاز التقني؟

وفق المعطيات المتداولة، فإن الفترة الأخيرة شهدت ضغطاً كبيراً على المدرب بسبب النتائج الأخيرة وخسارة كأس أفريقيا 2025 والنقاش الجماهيري حول أداء المنتخب، وهو أمر طبيعي في كرة القدم، خاصة عندما يتعلق الأمر بمنتخب وصل إلى نصف نهائي كأس العالم 2022 وارتفعت معه سقف التوقعات.

لكن إلى حدود الساعة، لا توجد أي مؤشرات رسمية على وجود خلاف مؤسساتي أو قرار بالانفصال.

لماذا تفضّل الجامعة الاستقرار الآن؟

من الناحية التقنية، تغيير المدرب قبل أشهر قليلة من بطولة كبرى يُعد مخاطرة كبيرة، إذ يتطلب: وقتاً لبناء رؤية تكتيكية جديدة وانسجاماً مع اللاعبين بالإضافة إلى إعداداً نفسياً وتنظيمياً.

لذلك تميل أغلب الاتحادات إلى خيار الاستمرارية بدل التغيير المفاجئ.

بين الإشاعة والحقيقة.. كيف يجب قراءة المشهد؟

من المهم التمييز بين:

خبر رسمي: بلاغ الجامعة (ينفي الاستقالة) وتقارير إعلامية: تتحدث عن احتمال وجود رغبة غير رسمية وأيضا تحليلات جماهيرية: تعكس مزاج الشارع فقط

وبالتالي، الحديث عن “استقالة مؤكدة” يظل غير دقيق مهنياً في غياب وثيقة رسمية.

إلى حدود اللحظة، وليد الركراكي مستمر رسمياً في منصبه، والجامعة تجدد ثقتها فيه. أما ما يُتداول خارج ذلك فيبقى ضمن دائرة التكهنات والتحليلات.

الأكيد أن المرحلة الحالية تتطلب الهدوء والتركيز، لأن مصلحة المنتخب الوطني تظل فوق أي جدل إعلامي.


  • تم تحرير هذا المقال من قبل فريق موقع “أنا الخبر” اعتمادًا على مصادر مفتوحة، وتمت مراجعته بعناية لتقديم محتوى دقيق وموثوق.

التعاليق (2)

اترك تعليقاً

    تعليقات الزوار تعبّر عن آرائهم الشخصية، ولا تمثّل بالضرورة مواقف أو آراء موقع أنا الخبر.
  1. عبداللطيف -

    الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم نفت فقط تقديم الاستقالة اما التشبت بالركراكي فهذا من مخيلة كاتب المقال.

    • أنا الخبر | Analkhabar -

      مرحبا شكرا على تعليقكم .. هل أنتم مع مغادرة وليد الركراكي تدريب المنتخب أم الاستمرار