هل تقترب أوغندا من سحب اعترافها بـ”البوليساريو”؟

علمي المغرب وأوغندا بخلفية الصحراء ـ تعبيرية ـ مختارات علمي المغرب وأوغندا بخلفية الصحراء ـ تعبيرية ـ

تتداول في الآونة الأخيرة معطيات تفيد بأن أوغندا قد تكون بصدد مراجعة موقفها من جبهة “البوليساريو” الانفصالية، في خطوة محتملة قد تضعها ضمن الدول الإفريقية التي اختارت دعم مبادرة الحكم الذاتي التي يقترحها المغرب لحل نزاع الصحراء.

وتُعد أوغندا من بين الدول الإفريقية القليلة التي ما تزال تحتفظ باعترافها بما يسمى “الجمهورية الصحراوية”، بعدما كانت قد أعلنت هذا الاعتراف رسمياً بتاريخ 6 شتنبر 1979، خلال فترة شهدت اصطفافات سياسية وإيديولوجية مختلفة داخل القارة الإفريقية.

تحولات متسارعة داخل إفريقيا

وخلال السنوات الأخيرة، شهد الموقف الإفريقي من قضية الصحراء تحولات لافتة، إذ قررت عدة دول سحب أو تجميد اعترافها بـ”البوليساريو”، مقابل تعزيز علاقاتها الدبلوماسية والاقتصادية مع المغرب.

ويرى متابعون أن أي خطوة محتملة من أوغندا في هذا الاتجاه ستشكل تطوراً مهماً، بالنظر إلى ثقلها السياسي داخل منطقة شرق إفريقيا، إضافة إلى دورها داخل عدد من التكتلات الإقليمية الإفريقية.

المغرب يعزز حضوره داخل القارة

ويواصل المغرب خلال السنوات الأخيرة تعزيز حضوره السياسي والاقتصادي داخل إفريقيا، عبر شراكات تنموية واستثمارات في مجالات متعددة، إلى جانب دعم التعاون جنوب-جنوب، وهو ما ساهم في تغير مواقف عدد من الدول تجاه ملف الصحراء المغربية.

كما تعتبر الرباط أن مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية تمثل الحل الواقعي والعملي لإنهاء هذا النزاع الإقليمي، وهو الطرح الذي يحظى بدعم دولي متزايد.

ترقب لأي إعلان رسمي

ورغم تداول هذه الأنباء على نطاق واسع، لم يصدر إلى حدود الساعة أي إعلان رسمي من السلطات الأوغندية يؤكد بشكل واضح سحب الاعتراف بـ”البوليساريو”، ما يجعل المعطيات الحالية في إطار المؤشرات السياسية التي تستوجب المتابعة خلال الفترة المقبلة.

التعاليق (0)

اترك تعليقاً