آخر تحديث: شتنبر 2026
تؤمن «أنا الخبر» بأن الذكاء الاصطناعي يمثل أداة تقنية يمكن أن تساعد المؤسسات الإعلامية على تطوير طرق العمل وتحسين الإنتاجية والوصول إلى المعلومات ومعالجتها، لكنه لا يمكن أن يحل محل الصحفي أو المحرر في المسؤولية المهنية والتحقق واتخاذ القرار التحريري.
وانطلاقاً من التزام «أنا الخبر» بالدقة والمصداقية واحترام القارئ، تعتمد المنصة هذا الميثاق لتحديد المبادئ التي تؤطر استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في إعداد المحتوى المنشور على الموقع ومنصاته الرقمية.
ويقوم هذا الميثاق على مبدأ أساسي:
الذكاء الاصطناعي يساعد في العمل التحريري، والإنسان يتحقق ويقرر ويتحمل المسؤولية.
1. المسؤولية التحريرية تبقى بشرية
لا تعتبر «أنا الخبر» أي نص أو معلومة أو اقتراح صادر عن أداة للذكاء الاصطناعي مصدراً مستقلاً للحقيقة.
ويظل المحرر المسؤول عن المادة هو صاحب القرار النهائي بشأن:
- صلاحية الموضوع للنشر.
- دقة المعلومات الواردة فيه.
- اختيار المصادر.
- صياغة العنوان والمقدمة.
- ترتيب المعلومات والسياق.
- نشر المادة أو عدم نشرها.
- تصحيح الأخطاء عند اكتشافها.
ولا يجوز أن يؤدي استخدام الذكاء الاصطناعي إلى إلغاء المراجعة والتحقق البشريين قبل النشر.
2. كيف تستخدم «أنا الخبر» الذكاء الاصطناعي؟
يمكن الاستعانة بأدوات الذكاء الاصطناعي، وفق طبيعة المادة، في عدد من المهام المساعدة، من بينها:
- المساعدة في تنظيم المعلومات الواردة في المصادر.
- تلخيص الوثائق الطويلة لتسهيل قراءتها.
- اقتراح هيكلة أولية للمادة الصحفية.
- المساعدة في إعادة صياغة جملة أو فقرة لتحسين الوضوح.
- التدقيق اللغوي والإملائي والأسلوبي.
- اقتراح عناوين بديلة.
- المساعدة في إعداد أو تحسين بيانات SEO.
- اقتراح الكلمات المفتاحية والوسوم.
- المساعدة في إعداد منشورات منصات التواصل الاجتماعي.
- ترجمة المحتوى كمرحلة أولية، على أن تتم مراجعته بشرياً قبل النشر.
- المساعدة في تحليل البيانات أو تنظيمها، مع الرجوع إلى المصادر الأصلية للتحقق.
- المساعدة في البحث عن أسئلة أو زوايا تحريرية يمكن أن تكون مفيدة للقارئ.
ويختلف مستوى الاستعانة بالذكاء الاصطناعي بحسب طبيعة المادة ومصدرها وحساسيتها.
3. الذكاء الاصطناعي ليس مصدراً للمعلومات
لا تعتمد «أنا الخبر» على إجابات أدوات الذكاء الاصطناعي وحدها لإثبات الوقائع.
وتُراجع بشكل مستقل، خصوصاً، المعلومات المتعلقة بـ:
- الأسماء والصفات والمناصب.
- الأرقام والإحصائيات.
- التواريخ.
- التصريحات والاقتباسات.
- القرارات والقوانين.
- النتائج الرياضية.
- المعطيات الاقتصادية والمالية.
- المعلومات الطبية والعلمية.
- الأخبار العاجلة.
- المعلومات المتعلقة بالأشخاص والمؤسسات.
وعند توفر مصدر أولي أو رسمي، تكون الأولوية للتحقق منه والاعتماد عليه.
4. المصدر هو أساس المادة الصحفية
تتعامل «أنا الخبر» مع النصوص والمعلومات التي تصل إليها باعتبارها مواد للتحقق والمعالجة الصحفية، وليس نصوصاً جاهزة لإعادة الصياغة آلياً.
ويحرص المحرر على فهم المادة الأصلية قبل إعداد الخبر أو التقرير أو المقال، وعلى تحديد أهم معلومة بالنسبة إلى القارئ، ثم تقديمها في صياغة صحفية مستقلة.
ولا يُسمح بإضافة معلومات غير موجودة في المصدر أو غير مثبتة من مصادر أخرى لمجرد جعل النص أكثر تفصيلاً.
كما لا يجوز للذكاء الاصطناعي اختلاق تصريحات أو أرقام أو مصادر أو أحداث أو خلفيات غير موثقة.
5. الأصالة والاستقلال التحريري
تسعى «أنا الخبر» إلى تقديم محتوى أصلي ومفيد للقارئ، ولا تعتبر إعادة ترتيب كلمات مصدر آخر أو استبدال مرادفات بمرادفات أخرى عملاً تحريرياً كافياً.
ويجب أن تضيف المادة المنشورة قيمة واضحة، سواء من خلال:
- تنظيم المعلومات.
- تقديم السياق.
- شرح ما يعنيه الخبر للقارئ.
- جمع المعطيات الموثوقة ذات الصلة.
- توضيح التطورات.
- تقديم معلومات عملية عند الحاجة.
ويظل قرار النشر مرتبطاً بقيمة الموضوع وفائدته، وليس بمجرد إمكانية إنتاج نص عنه باستخدام الذكاء الاصطناعي.
6. حماية الخصوصية والمصادر
لا يجوز إدخال المعلومات الشخصية الحساسة أو الوثائق السرية أو البيانات التي يمكن أن تكشف هوية مصدر صحفي سري في أدوات ذكاء اصطناعي عامة.
وتلتزم «أنا الخبر» بالحفاظ على سرية المصادر الصحفية واحترام خصوصية الأشخاص، وفق القواعد المهنية والقانونية المعمول بها.
كما ينبغي تجنب إدخال بيانات شخصية غير ضرورية إلى أدوات الذكاء الاصطناعي أثناء معالجة المواد الصحفية.
7. الصور والفيديو والصوت المولّد بالذكاء الاصطناعي
تتعامل «أنا الخبر» بحذر خاص مع المحتوى البصري والصوتي المولّد بالذكاء الاصطناعي.
ولا يجوز استخدام صورة أو فيديو مولد بطريقة يمكن أن توهم القارئ بأنه توثيق حقيقي لحدث لم يقع أو لم يتم تصويره فعلياً.
كما لا يجوز إنشاء أو تعديل صوت أو صورة شخص حقيقي بطريقة قد توهم الجمهور بأنه قال أو فعل شيئاً لم يقله أو يفعله.
وعندما يُستخدم محتوى مولد بالذكاء الاصطناعي لأغراض توضيحية، ينبغي أن يكون واضحاً أنه محتوى توضيحي مولد بالذكاء الاصطناعي وألا يقدم باعتباره صورة حقيقية للحدث.
8. الاقتباسات والتصريحات
لا تستخدم أدوات الذكاء الاصطناعي لإنشاء تصريحات أو اقتباسات منسوبة إلى أشخاص لم تصدر عنهم.
كما لا يجوز إعادة بناء تصريح غير واضح بطريقة تغير معناه ثم نسبته إلى صاحبه.
وعند تلخيص تصريح طويل، يجب الحفاظ على معناه وسياقه، وعند استخدام الاقتباس المباشر يجب الرجوع إلى المصدر الأصلي متى كان ذلك ممكناً.
9. الأخبار الحساسة والعاجلة
في الأخبار العاجلة والحساسة، تكون الأولوية للتحقق قبل السرعة.
ويجب التعامل بحذر أكبر مع المواد المتعلقة بـ:
- الحوادث والكوارث.
- الجرائم والتحقيقات.
- القضاء.
- الصحة.
- السياسة والانتخابات.
- الأمن.
- الأشخاص القاصرين.
- الادعاءات غير المؤكدة.
ولا يجوز للذكاء الاصطناعي وحده أن يحول معلومة غير مؤكدة إلى حقيقة منشورة.
وعند عدم اكتمال المعطيات، تلتزم المادة بدرجة اليقين التي يسمح بها المصدر، مع الإشارة بوضوح إلى أن المعلومة غير مؤكدة أو منسوبة إلى مصدر محدد.
10. الشفافية مع القارئ
تؤمن «أنا الخبر» بأن استخدام الذكاء الاصطناعي لا يعني بالضرورة أن كل مادة تحتاج إلى تنبيه منفصل، خصوصاً عندما يقتصر استخدام الأداة على التدقيق اللغوي أو تنظيم المعلومات أو المساعدة التحريرية المحدودة.
لكن عندما يكون للذكاء الاصطناعي دور جوهري في إنتاج عنصر من عناصر المحتوى، وخصوصاً الصور أو الأصوات أو المواد المرئية المولدة، يمكن الإشارة إلى ذلك بوضوح للقارئ وفق طبيعة المحتوى.
والهدف من هذه الشفافية هو الحفاظ على ثقة الجمهور وعدم تقديم المحتوى الاصطناعي على أنه توثيق واقعي.
11. حقوق الملكية الفكرية
لا تستخدم «أنا الخبر» أدوات الذكاء الاصطناعي بطريقة تنتهك حقوق المؤلف أو الحقوق المرتبطة بالمحتوى المحمي.
كما يجب احترام حقوق الصور والنصوص والفيديوهات والوثائق والمصادر الرقمية، وعدم اعتبار استخدام الذكاء الاصطناعي مبرراً لإزالة حقوق أصحاب المحتوى أو نسب أعمالهم إلى غير أصحابها.
12. التحقق من المحتوى المولد والمضلل
تتعامل «أنا الخبر» مع المحتوى المولد بالذكاء الاصطناعي باعتباره أحد التحديات الجديدة أمام العمل الصحفي.
وعند التعامل مع صورة أو فيديو أو تسجيل صوتي مشكوك فيه، ينبغي عدم نشره باعتباره حقيقياً قبل التحقق من مصدره وسياقه، والاستعانة عند الحاجة بمصادر موثوقة وأدوات متخصصة للتحقق.
كما أن وجود محتوى منشور على منصات التواصل الاجتماعي لا يشكل في حد ذاته دليلاً على صحته.
13. تصحيح الأخطاء
إذا أدى استخدام أداة للذكاء الاصطناعي إلى خطأ في مادة منشورة، تبقى «أنا الخبر» مسؤولة عن تصحيح الخطأ وفق سياستها التحريرية.
ولا يعتبر استخدام الذكاء الاصطناعي مبرراً للتنصل من المسؤولية عن المحتوى المنشور.
ويجب تصحيح الأخطاء الجوهرية في أسرع وقت ممكن بعد اكتشافها، مع الحرص على عدم تكرارها في مواد لاحقة.
14. الذكاء الاصطناعي وتطوير العمل الصحفي
ترى «أنا الخبر» أن الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي يمكن أن يساعد الصحفي والمحرر على توفير الوقت في المهام التقنية والروتينية، بما يسمح بتخصيص وقت أكبر للتحقق والبحث والتحليل وإضافة القيمة التحريرية.
لكن زيادة سرعة الإنتاج لا ينبغي أن تكون هدفاً بحد ذاتها.
المعيار الأساسي هو جودة المادة وفائدتها للقارئ، وليس عدد المواد التي يمكن إنتاجها بمساعدة الذكاء الاصطناعي.
15. مراجعة هذا الميثاق
يمكن مراجعة هذا الميثاق وتحديثه كلما تطورت أدوات الذكاء الاصطناعي أو تغير الإطار القانوني أو ظهرت ممارسات جديدة في العمل الصحفي.
وتهدف المراجعة المستمرة إلى ضمان أن يظل استخدام التكنولوجيا منسجماً مع المبادئ الأساسية للعمل الصحفي: الدقة، والتحقق، والاستقلالية، والشفافية، واحترام الخصوصية، والمسؤولية تجاه الجمهور.
المسؤولية التحريرية
تظل «أنا الخبر» مسؤولة عن جميع المواد المنشورة على منصاتها، سواء تم استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في إعدادها أم لا.
ويظل القرار النهائي بشأن النشر قراراً تحريرياً بشرياً.
الذكاء الاصطناعي أداة للمساعدة، وليس بديلاً عن الصحفي.
لأي استفسار حول استخدام الذكاء الاصطناعي على موقع “أنا الخبر”، تواصلوا معنا عبر صفحة الاتصال.
أنا الخبر — شتنبر 2026
