الأمطار تواصل التساقط بالمغرب.. هذه مقاييس الـ24 ساعة الأخيرة

الأمطار تواصل التساقط بالمغرب طقس وبيئة الأمطار تواصل التساقط بالمغرب

تؤكد مقاييس التساقطات المطرية المسجلة خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية أن الأمطار ما تزال حاضرة في عدد من مناطق المغرب، خاصة بالشمال، في سياق جوي يعكس استمرار الاضطرابات الجوية وعدم خروج المغرب بعد من المرحلة الممطرة.

الأرقام المسجلة خلال 24 ساعة: الشمال في الواجهة

حسب المعطيات الرسمية من الأرصاد الجوية، سجلت مدينة العرائش أعلى كمية من الأمطار بـ 46 ملم، تليها القصر الكبير بـ 17 ملم، ثم المضيق وطنجة بـ 11 ملم، وشفشاون بـ 10 ملم.

كما همّت التساقطات الفنيدق وتاونات بـ 9 ملم، وتطوان بـ 7 ملم، في حين سُجلت 6 ملم بكل من أصيلة وطنجة-الميناء، و4 ملم بمدينة مارتيل.

ماذا تعكس هذه الأرقام؟

رغم تفاوت الكميات، فإن دلالة هذه الأرقام لا تكمن فقط في قيمتها المطلقة، بل في استمراريتها الزمنية وتوزيعها الجغرافي. فعودة التساقطات بشكل شبه يومي أو متقارب، خاصة في الشمال، تؤكد أن المنخفضات الجوية ما تزال تؤثر على أجواء المملكة، ولو بحدة متفاوتة.

أثر مباشر على التربة والموارد المائية

هذه التساقطات، خصوصًا تلك المسجلة بالعرائش ومحيطها، تساهم في تحسين رطوبة التربة، وهو عامل أساسي في هذه المرحلة من الموسم الفلاحي، كما تشكل دعمًا تدريجيًا لموارد المياه السطحية، خاصة إذا ما تواصلت خلال الأيام المقبلة.

هل الأمطار مرشحة للاستمرار؟

قراءة هذه المعطيات في سياقها المناخي، إلى جانب المؤشرات الجوية الحالية، توحي بأن الأجواء الممطرة لم تنته بعد، وأن المغرب ما يزال ضمن مسار جوي غير مستقر، قد يحمل معه فترات مطرية إضافية، وإن بوتيرة غير منتظمة.

الأرقام المسجلة خلال 24 ساعة ليست مجرد معطيات تقنية، بل إشارات واضحة على أن الأمطار ما تزال تواصل حضورها في المغرب، خاصة بالشمال، وهو معطى إيجابي يُتابَع بحذر وترقب في ظل التحديات المائية القائمة.


  • تم تحرير هذا المقال من قبل فريق موقع “أنا الخبر” اعتمادًا على مصادر مفتوحة، وتمت مراجعته بعناية لتقديم محتوى دقيق وموثوق.

التعاليق (0)

اترك تعليقاً