رئيس الكاف: المغرب 2025 النسخة الأفضل في تاريخ كأس إفريقيا

رئيس الكاف والعلم المغربي رياضة رئيس الكاف والعلم المغربي

قبل يوم واحد فقط من نهائي كأس إفريقيا للأمم 2025 بين المغرب والسنغال، أبدى باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف)، إعجابه بالمستوى الفني والتنظيمي للنسخة الحالية، واصفاً إياها بأنها “الأكثر نجاحاً في تاريخ البطولة”.

وقال موتسيبي في الندوة الصحفية التي عقدت صباح اليوم السبت 17 يناير الجاري: “نحن ننجح دائما إذا كانت كرتنا جميلة. أشير إلى أن مبابي جاء إلى هنا في المغرب، وزيزو أيضا وكوندي ولاعبون آخرون. نحن فخورون جدا بكونهم يأتون ويشجعون أفضل اللاعبين في أفريقيا”.

وأضاف رئيس الكاف: “مستوى كرة القدم كان رائعا، وكذلك البنية التحتية والملاعب والتسهيلات. باسم 54 اتحادا نعبر عن امتناننا لجلالة الملك محمد السادس ولحكومته وشعب المغرب وأيضا للعمل الذي قام به أخينا فوزي لقجع، وهذا يجعل الناس العاديين يقولون أن الضيافة وحرارة الاستقبال من المغاربة جميلة، وأصدقائي المغاربة يقولون هذا جزء من ثقافتنا هذا شيء جميل”.

المغرب بين نهائي إفريقيا وكأس العالم 2030

وفي تعليقاته حول الاستحقاقات المستقبلية، أكد موتسيبي أن المغرب يمتلك كل المقومات لاحتضان المباراة الافتتاحية والنهائية لكأس العالم 2030، مستنداً إلى جودة البنية التحتية والقدرة التنظيمية الاستثنائية للمملكة. وأوضح أن النسخة الحالية لكأس إفريقيا تمثل “ما نطمح إليه لكرة القدم الإفريقية، تميز داخل الملعب وخارجه”، مشيراً إلى أنها الأفضل تاريخياً من حيث الجوانب اللوجستية والفنية.

وفي حديثه لصحيفة “لا غازيتا ديلو سبورت”، أثنى موتسيبي على التنظيم المغربي، مشيراً إلى أن البطولة الحالية رفعت سقف المعايير على مستوى القارة، وأشاد بجاذبية الملاعب والتسهيلات والاحترافية في الاستقبال.

وعن كأس إفريقيا 2028، قال رئيس “الكاف”: “لا أعرف بعد هوية البلد المنظم لكأس إفريقيا 2028، لكننا نعلم مسبقا أين سنكون في 2027، في كينيا وتنزانيا وأوغندا”.

نهائي تاريخي أمام الجماهير المغربية

وتطرق رئيس الكاف إلى نهائي كأس إفريقيا بين المغرب والسنغال، معتبراً أنه يجمع “أفضل منتخبين على مستوى التصنيف القاري”، واصفاً المنافسة في الأدوار المتقدمة بـ”الاستثنائية بمشاركة أقوى ثمانية منتخبات”، قبل أن يبتسم ويقول: “لكن لا تسألوني من سيفوز”.

وعن كأس العالم 2030، أضاف: “المغرب يُعد المرشح الأبرز لاحتضان النهائي إلى جانب إسبانيا. هناك فائز بالفعل، وهو المغرب. وبصفتي عضوا في الاتحاد الدولي يجب أن أكون محايدا، لكنني متحمس لإبراز ما يخدم كرة القدم الإفريقية”. وختم بالتأكيد على رغبته في إقامة المباراة الافتتاحية والنهائية للمونديال بالمغرب، مبرراً ذلك بقوله: “البنية التحتية في المغرب على مستوى عالمي”.

وعند سؤاله عن ملعب “سانتياغو برنابيو” كمنافس محتمل، رد ضاحكاً: “هل تقصد البرنابيو في الرباط؟ أحب كرة القدم الإسبانية والإيطالية، لكن حبي الأكبر يبقى لكرة القدم الإفريقية”.

تصريحات موتسيبي ليست مجرد إشادة

تصريحات موتسيبي ليست مجرد إشادة بالنسخة الحالية، بل تمثل اعترافاً رسمياً بقدرة المغرب على تنظيم أكبر التظاهرات الكروية في إفريقيا والعالم. التنظيم الممتاز، الملاعب الحديثة، وحفاوة الاستقبال ليست فقط عناصر فنية، بل هي أدوات استراتيجية لتعزيز صورة المغرب دولياً في كرة القدم، وإرساء الثقة بأن المملكة قادرة على استضافة نهائي كأس العالم 2030.

وعند ربط ذلك بالنهائي القادم بين المغرب والسنغال، فإن البطولة أظهرت أن المغرب لا ينجح فقط على المستوى التنظيمي، بل أيضاً في المنافسة داخل الملعب، حيث الدفاع المغربي المتماسك والهجوم الفعال يؤكد أن النهج الوطني يتسم بالانضباط والاحترافية. هذا الجمع بين الاحترافية التنظيمية والجاهزية الفنية هو ما يجعل النسخة الحالية فريدة من نوعها ويعطي البطولة قيمة حقيقية للقارئ وليس مجرد خبر عابر.

ومع إشادة رئيس “الكاف” بمستوى البطولة، أصبح واضحاً أن المغرب ليس فقط مضيفاً ناجحاً، بل نموذجاً لإبداع كرة القدم الإفريقية على الصعيدين التنظيمي والفني. نهائي الأحد أمام السنغال ليس مجرد مباراة، بل لحظة ستظل علامة فارقة في تاريخ كرة القدم المغربية، وتأكيد على قدرة المملكة على استضافة أكبر الأحداث الرياضية عالمياً.


  • تم تحرير هذا المقال من قبل فريق موقع “أنا الخبر” اعتمادًا على مصادر مفتوحة، وتمت مراجعته بعناية لتقديم محتوى دقيق وموثوق.

التعاليق (0)

اترك تعليقاً