قرارات مرتقبة تخص منتخبي المغرب النسوي وأقل من 20 سنة

قرارات مرتقبة تخص منتخبي المغرب النسوي وأقل من 20 سنة وفي الصورة فوزي لقجع رياضة قرارات مرتقبة تخص منتخبي المغرب النسوي وأقل من 20 سنة وفي الصورة فوزي لقجع

تتجه الإدارة التقنية للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم نحو إجراء تغييرات محتملة في الأطقم الفنية للمنتخب النسوي ومنتخب أقل من 20 سنة، حيث يواجه المدربان خورخي فيلدا ولودوفيك باتيلي خطر الإقالة بسبب عدم القناعة بالمردود الفني رغم النتائج المحققة. ومن المنتظر أن يحسم فوزي لقجع والمدير التقني فتحي جمال مصير المدربين قريباً بعد تقييم شامل لحصيلتهما، في إطار استراتيجية الجامعة لتطوير المنتخبات الوطنية، مع التأكيد على أن هذه التوجهات لا تزال قيد المداولات الداخلية ولم تصدر بشأنها قرارات رسمية بعد.

قرارات مرتقبة تخص منتخبي المغرب النسوي وأقل من 20 سنة في التفاصيل، تتجه الإدارة الوطنية التقنية التابعة للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم إلى إجراء تغييرات على مستوى الأطقم الفنية لبعض المنتخبات الوطنية، في ظل إعادة تقييم حصيلة عدد من المدربين بعد الاستحقاقات الأخيرة.

وبحسب ما أورده موقع «SPORT7»، فإن الإسباني خورخي فيلدا، مدرب المنتخب الوطني النسوي، والفرنسي لودوفيك باتيلي، مدرب المنتخب الوطني لأقل من 20 سنة، باتا مهددين بمغادرة منصبيهما، في انتظار الحسم النهائي في مستقبلهما من طرف مسؤولي الجامعة.

ويرتبط وضع خورخي فيلدا بالدرجة الأولى بمشاركة المنتخب الوطني النسوي في كأس أمم إفريقيا التي احتضنها المغرب، حيث لم تقتنع الإدارة التقنية بالمردود الذي قدمته «لبؤات الأطلس» خلال المنافسة، رغم بلوغ المنتخب الدور نصف النهائي وإنهاء البطولة في المركز الرابع. وكانت الجامعة قد أكدت خلال الفترة الماضية استمرار العمل على تطوير كرة القدم النسوية والارتقاء بمستوى المنتخبات الوطنية.

أما لودوفيك باتيلي، فقد نجح في قيادة المنتخب الوطني لأقل من 20 سنة إلى ضمان التأهل لنهائيات كأس أمم إفريقيا 2027، ليصبح أول مدرب أجنبي يقود «أشبال الأطلس» إلى النهائيات القارية، غير أن الأداء الذي قدمته المجموعة خلال بطولة اتحاد شمال إفريقيا لم يكن، وفق المصدر ذاته، في مستوى انتظارات الإدارة التقنية.

وتبقى هذه المعطيات، في الوقت الحالي، ضمن خانة التوجهات والمداولات الداخلية، إذ لم تعلن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم عن أي قرار رسمي بشأن إنهاء مهام المدربين.

وفي هذا السياق، يرتقب أن يعقد فتحي جمال، المدير التقني الوطني، اجتماعاً مع فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، لمناقشة حصيلة عدد من الأطقم الفنية، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن مستقبل فيلدا وباتيلي.

وبذلك، تبدو المرحلة المقبلة حاسمة بالنسبة إلى المدربين، خصوصاً أن أي تغيير محتمل سيأتي في إطار إعادة تقييم عمل المنتخبات الوطنية ونتائجها، وليس بناءً على قرار رسمي معلن إلى حدود نشر هذا الخبر.

التعاليق (0)

اترك تعليقاً