كشفت تقارير إعلامية إسبانية عن تفاصيل جديدة في ملف المدرب الجديد للمنتخب المغربي، مؤكدة أن العاهل المغربي الملك محمد السادس فضّل منح الثقة للأطر الوطنية، وهو ما أدى إلى توقف المفاوضات مع المدرب الأرجنتيني خورخي سامباولي في اللحظات الأخيرة.
ووفق ما أوردته صحيفة “سبورت” الإسبانية، فإن الاتفاق مع سامباولي كان قريباً من الاكتمال لخلافة المدرب وليد الركراكي، قبل أن تتغير المعطيات ويتجه القرار نحو تعيين المدرب المغربي محمد وهبي.

دعم واضح للكفاءات المغربية
بحسب المصدر ذاته، جاء هذا التوجه في إطار رؤية تمنح الأولوية للكفاءات الوطنية القادرة على قيادة المشروع الكروي المغربي، خاصة بعد التطور الكبير الذي شهدته الكرة المغربية خلال السنوات الأخيرة على مستوى التكوين والنتائج.
ويُعد محمد وهبي من الأطر الشابة التي راكمت تجربة مهمة داخل المنتخبات الوطنية، حيث سبق له الإشراف على منتخب المغرب لأقل من 20 سنة، كما اشتغل داخل منظومة التكوين المرتبطة بمركب محمد السادس لكرة القدم.
ويرى متابعون أن هذا الاختيار يعكس رغبة في الاستمرار في بناء مشروع كروي يعتمد على الخبرة المحلية وفهم خصوصية الكرة المغربية.
صفقة سامباولي توقفت في اللحظة الأخيرة
وكان اسم المدرب الأرجنتيني خورخي سامباولي قد طُرح بقوة لتولي تدريب “أسود الأطلس”، خاصة بعد تجربته مع عدة أندية ومنتخبات عالمية.
غير أن المفاوضات التي وصلت مراحل متقدمة توقفت بشكل مفاجئ، لتتجه الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم نحو خيار المدرب المغربي محمد وهبي، في خطوة اعتبرها كثيرون دعماً واضحاً للمدربين المغاربة.
تفاعل واسع من الجماهير المغربية
أثار هذا القرار تفاعلاً واسعاً بين المتابعين على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر كثيرون أن منح الفرصة للمدرب المغربي خطوة إيجابية.
ويرى بعض المشجعين أن المدرب الوطني قد يكون أكثر فهماً لخصوصية اللاعب المغربي، في حين يعتقد آخرون أن الكرة المغربية أصبحت تمتلك عدداً من الكفاءات التدريبية القادرة على قيادة المنتخب في المرحلة المقبلة.
كما أشار متابعون إلى أن عدداً من المنتخبات العالمية حققت نجاحاتها الكبرى بمدربين من نفس جنسية المنتخب.
مرحلة جديدة للمنتخب المغربي
ويأتي هذا التحول في وقت تستعد فيه الكرة المغربية لمرحلة جديدة من المنافسات القارية والدولية، وسط تطلعات كبيرة لمواصلة النتائج الإيجابية التي حققها المنتخب المغربي في السنوات الأخيرة.
ومن المنتظر أن تشكل المرحلة المقبلة اختباراً مهماً للمدرب محمد وهبي في قيادة “أسود الأطلس” والحفاظ على المستوى التنافسي الذي بلغه المنتخب المغربي.
- تم تحرير هذا المقال من قبل فريق موقع “أنا الخبر” اعتمادًا على مصادر مفتوحة، وتمت مراجعته بعناية لتقديم محتوى دقيق وموثوق.

التعاليق (0)