أكد أحمد المهدي المزواري، الوزير المنتدب لدى وزير الفلاحة والصيد البحري والسيادة الغذائية، المكلف بالصيد البحري، أن المرحلة المقبلة ستقوم على مبدأ الاستمرارية وتعزيز المكتسبات، وذلك خلال مراسم تسليم السلط التي جمعته، اليوم السبت بالرباط، بزكية الدريوش.
وعبر أحمد المهدي المزواري، الذي عينه الملك محمد السادس في هذا المنصب، عن اعتزازه بالثقة الملكية التي حظي بها، مؤكداً وعيه بحجم المسؤولية المرتبطة بتدبير قطاع الصيد البحري، الذي يكتسي أهمية استراتيجية على المستويين الاقتصادي والاجتماعي.
وفي أول موقف له عقب تسلم مهامه، أشاد الوزير الجديد بالعمل الذي قامت به زكية الدريوش خلال فترة توليها مسؤولية القطاع، منوهاً بما تحقق من منجزات ومكتسبات، ومؤكداً أن المرحلة المقبلة ستعتمد على مواصلة الجهود وتعزيز ما تم إنجازه.

من جهتها، هنأت زكية الدريوش الوزير الجديد على الثقة الملكية التي حظي بها، معربة عن تقديرها لما تحقق خلال المرحلة السابقة من منجزات ومكتسبات.
كما وجهت الدريوش الشكر إلى أطر ومسؤولي قطاع الصيد البحري، تقديراً لجهودهم ومساهمتهم في إنجاح مختلف الأوراش والبرامج.
ويأتي انتقال المسؤولية على رأس القطاع في سياق تتزايد فيه أهمية الصيد البحري ضمن المنظومة الاقتصادية والاجتماعية للمغرب، بالنظر إلى ارتباطه بالنشاط الاقتصادي في عدد من المناطق الساحلية، فضلاً عن دوره في توفير فرص الشغل ودعم سلاسل الإنتاج المرتبطة بالمنتجات البحرية.

التعاليق (0)