مع قرب رحيل وليد الركراكي عن قيادة المنتخب المغربي، كشفت مصادر قريبة لموقع “أنا الخبر” أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، كانت تبحث عن حل سريع لاستقرار الفريق قبل مونديال 2026. في البداية، تم التواصل مع طارق السكتيوي لتولي المهمة، إلا أن الأخير رفض العرض بشكل واضح.
ويرجع رفض السكتيوي إلى رغبته في العمل ضمن مشروع طويل المدى ومهيكل، بدل تولي مهمة مؤقتة أو انتقالية قد لا تسمح له بتنفيذ رؤيته التدريبية كاملة. وكان السكتيوي يفضل بناء خطة مستدامة للمنتخب تمتد لعدة سنوات، بما يضمن تطوير اللاعبين وارتقاء المنتخب إلى مستوى تنافسي دائم.
نتيجة لذلك، لجأت الجامعة إلى محمد وهبي لتولي المهمة الانتقالية مؤقتًا، لضمان استقرار المنتخب المغربي خلال الفترة الحرجة قبل المونديال.
في الوقت نفسه، دخول أندريس إنييستا إلى الإدارة التقنية الوطنية للمغرب يضع الأسس لنموذج لعب مستدام، ما يعني أن استقطاب أسماء كبيرة مثل تشافي أو مورينيو سيكون متاحًا فقط بعد كأس العالم 2026.
من جهة أخرى، أفادت صحيفة “الوئام” السعودية بأن وليد الركراكي أصبح الأقرب لتولي القيادة الفنية لفريق الاتحاد السعودي، بعد تراجع أداء الفريق تحت إشراف المدرب البرتغالي سيرجيو كونسيساو.
ويأتي هذا الاقتراح تقديرًا لسيرة الركراكي التدريبية ونجاحاته السابقة، إضافة إلى الثقة الجماهيرية التي يحظى بها، مما يجعله مرشحًا قويًا لإعادة الاتحاد إلى المنافسة بقوة في أسرع وقت ممكن.

التعاليق (0)