الدفاع الجوي المغربي يتعزز بمنظومة SHOARD.. صائدة الدرونات تدخل الخدمة ـ صور

صورة تعبيرية تمثل منظومة الدفاع الجوي المغربية SHOARD على مدرعات شيربا في بيئة صحراوية (توليد ذكاء اصطناعي) مختارات صورة تعبيرية تمثل منظومة الدفاع الجوي المغربية SHOARD على مدرعات شيربا في بيئة صحراوية (توليد ذكاء اصطناعي)

في خطوة تعكس تسارع وتيرة تحديث الترسانة الدفاعية للقوات المسلحة الملكية المغربية، رصد “المرصد الأطلسي للدفاع والتسليح” الصور الأولى لمنظومة الدفاع الجوي قصيرة المدى (SHOARD) وهي تدخل الخدمة الميدانية.

المنظومة الجديدة، المحمولة على مدرعات “شيربا” (Sherpa) الفرنسية، تمثل إضافة نوعية لحماية الأجواء المغربية من التهديدات غير التقليدية والحديثة.

العين الرادارية.. مدرعة ‘شيربا’ المغربية بنسخة الدفاع الجوي المتحرك

تكامل تقني: صواريخ “ميسترال” ومدفعية دقيقة

تعتمد المنظومة في قوتها الضاربة على صواريخ Mistral M-3، التي تعد من أحدث ما أنتجته التكنولوجيا الدفاعية في اعتراض الأهداف الجوية.

وتتميز هذه الصواريخ بقدرة عالية على التوجيه الذاتي وملاحقة الأهداف المناورة. ولتعزيز الفعالية الميدانية، لم تكتفِ المنظومة بالصواريخ، بل دُمج معها رشاش من عيار 20 ملم، مما يخلق طبقة دفاعية مزدوجة قادرة على التعامل مع “الأهداف الرشيقة” التي قد تفلت من الرادارات التقليدية.

القيادة والسيطرة.. تنسيق ميداني عالي المستوى لتأمين الأجواء

سد فجوة الارتفاع المنخفض

تكمن الأهمية الاستراتيجية لهذه المنظومة في تخصصها الدقيق؛ فهي مصممة خصيصاً لاعتراض وإسقاط الأهداف التي تحلق على ارتفاعات منخفضة جداً. في الحروب الحديثة، باتت الطائرات بدون طيار (Drones) والانتحارية، والمروحيات الهجومية، تشكل التحدي الأكبر للجيوش.

وبامتلاك المغرب لمنظومة SHOARD المحمولة على منصات سريعة الحركة مثل “Sherpa”، أصبح لدى القوات المسلحة الملكية “دفاع جوي متحرك” (Mobile Air Defense) قادر على مرافقة الألوية المدرعة وحمايتها أثناء التنقل، مما يغلق الثغرات التي كانت تستغلها الطائرات المسيرة.

قراءة جيواستراتيجية: رسائل الجاهزية

يأتي نشر هذه الصور عبر “المرصد الأطلسي للدفاع والتسليح” في سياق إقليمي يتسم بالتوتر، ليرسل رسالة واضحة حول جاهزية الدفاع الجوي المغربي. فالانتقال من الدفاع الجوي الثابت إلى المنظومات عالية الحركية (Short Range Air Defense) يعزز من مرونة الجيش المغربي في التعامل مع أي نزاع محتمل.

إن دمج مدرعات “شيربا” ذات القدرة العالية على المناورة في التضاريس الوعرة مع صواريخ “ميسترال” المتطورة، يضع المغرب ضمن نادي الدول التي تمتلك شبكة دفاع جوي “متعددة الطبقات”، تبدأ من الارتفاعات الشاهقة (عبر منظومات مثل باتريوت أو BARAK MX) وتصل إلى تأمين الأمتار القليلة فوق سطح الأرض، وهو ما يسمى بـ”السيادة الجوية الكاملة”.

التعاليق (0)

اترك تعليقاً