المنتخب المغربي يكشف جهازه التقني الجديد.. أسماء أوروبية ثقيلة لتعويض مرحلة الركراكي

المنتخب المغربي رياضة المنتخب المغربي

بدأت ملامح المرحلة الجديدة داخل المنتخب المغربي تتضح تدريجياً، بعدما شرعت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في تشكيل جهاز تقني مساعد للناخب الوطني محمد وهبي، الذي قد يقود الأسود في الاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها كأس العالم الصيف القادم، خلفاً لوليد الركراكي.

اختيارات الجامعة لا تبدو عشوائية، بل تعكس توجهاً واضحاً نحو الاستفادة من الخبرة الأوروبية والتجارب التكتيكية الحديثة.

أسماء تجمع بين الخبرة المحلية والتجربة الأوروبية

بحسب المعطيات المتوفرة، سيتولى الإطار الوطني رشيد بنمحمود مهمة المساعد الأول، لضمان الاستمرارية والمعرفة الدقيقة بخبايا الكرة المغربية وغرفة ملابس المنتخب.

في المقابل، راهنت الجامعة على اسم أوروبي بارز، هو البرتغالي جواو ساكرامينتو، الذي راكم تجارب مهمة إلى جانب مدربين كبار في القارة العجوز.

تجربة مع كبار أوروبا… ماذا تعني ل”المنتخب المغربي”؟

ساكرامينتو اشتغل ضمن أطقم تقنية رفيعة المستوى رفقة المدرب الشهير جوزيه مورينيو في روما وتوتنهام هوتسبير، كما خاض تجارب في الدوري الفرنسي مع باريس سان جيرمان وليل OSC.

هذه المدارس التدريبية معروفة بالصرامة التكتيكية، التحليل بالفيديو، والعمل على التفاصيل الصغيرة، وهي عناصر افتقدها المنتخب أحياناً في بعض المباريات الكبرى.

تجربة كمدرب أول… مؤشر على الطموح

رغم أن تجربته كمدرب رئيسي كانت محدودة مع لاسـك لينتس، فإن ذلك يمنحه فهماً مزدوجاً: عقلية المساعد التقني وعقلية المدرب الأول، ما قد يساعد على اتخاذ قرارات سريعة أثناء المباريات.

ما الذي يتغير فعلياً داخل المنتخب؟

المرحلة المقبلة قد تعرف إعداد بدني وعلمي أدق وتحليل بيانات وإحصائيات متقدمة مع تطوير العمل التكتيكي الجماعي ونقل الخبرة الأوروبية للاعبين المحليين أيضا. بمعنى آخر: الانتقال من “روح المجموعة” فقط إلى “منظومة احترافية متكاملة”.

متى يتم الكشف الرسمي؟

من المنتظر أن تقدم الجامعة الطاقم الجديد خلال ندوة صحفية بمركب مركب محمد السادس لكرة القدم، مباشرة بعد إنهاء الإجراءات الإدارية لفك الارتباط مع الركراكي، إيذاناً بانطلاق صفحة جديدة في تاريخ المنتخب المغربي.

الرسالة واضحة: المغرب لا يبحث فقط عن مدرب، بل عن جهاز تقني متكامل قادر على المنافسة عالمياً. نجاح وهبي وطاقمه لن يُقاس بالأسماء، بل بقدرتهم على تحويل الخبرة الأوروبية إلى نتائج ملموسة فوق أرضية الملعب.


  • تم تحرير هذا المقال من قبل فريق موقع “أنا الخبر” اعتمادًا على مصادر مفتوحة، وتمت مراجعته بعناية لتقديم محتوى دقيق وموثوق.

التعاليق (0)

اترك تعليقاً