عبّر عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عن أسفه لعدم تتويج المنتخب المغربي بلقب كأس أمم إفريقيا، معتبرًا في المقابل أن المملكة حققت مكسبًا مهمًا من خلال النجاح الكبير الذي ميز تنظيم البطولة، وما رافقه من إشادة واسعة على المستويين القاري والدولي.
إشادة بنجاح التنظيم وصورة المغرب
وفي نداء وجهه للرأي العام، أكد بنكيران أن المغرب قدّم نموذجًا متقدمًا في احتضان التظاهرات الرياضية الكبرى، مشددًا على أن مستوى التنظيم والاستقبال يعكس مكانة المملكة وقدرتها على إنجاح مواعيد رياضية من هذا الحجم بروح المسؤولية والانفتاح.
وأشار المتحدث إلى أن هذا النجاح التنظيمي يمثل مصدر فخر للمغاربة، ويمنح البلاد رصيدًا من الثقة والثناء، بغض النظر عن نتيجة النهائي الرياضي.
دعوة إلى التمسك بالقيم المغربية
وفي سياق متصل، دعا بنكيران إلى عدم الانجرار وراء ردود فعل قد تمس القيم المغربية الأصيلة، مؤكدًا أن بعض السلوكيات الفردية التي رافقت ختام البطولة لا ينبغي أن تؤثر على العلاقات الإنسانية والأخوية التي تجمع المغاربة بإخوانهم الأفارقة.
وشدد على أن التعامل المغربي مع الوافدين من الدول الإفريقية يظل مؤطرًا بثقافة الكرم والإنسانية، وبتوجيهات واضحة قائمة على الاحترام والانفتاح، معتبرًا أن هذه القيم راسخة ولا تتغير بتغير الظروف.
رسالة تهدئة ومسؤولية
وأكد الأمين العام لحزب العدالة والتنمية أن ما جرى لا يجب أن يتحول إلى ذريعة للمساس بصورة المغرب أو بطريقته في التعامل مع ضيوفه، مشددًا على أن المغاربة سيظلون أوفياء لقيمهم، وأن مثل هذه المحطات تقتضي التعقل وضبط النفس بدل التصعيد.
ويأتي موقف بنكيران في سياق نقاش وطني واسع أعقب نهائي كأس أمم إفريقيا، حيث يتقاطع الأسف على ضياع اللقب مع الإشادة بالإشعاع التنظيمي والدبلوماسي الذي حققته المملكة، باعتباره مكسبًا استراتيجيًا يتجاوز حدود المستطيل الأخضر.
- تم تحرير هذا المقال من قبل فريق موقع “أنا الخبر” اعتمادًا على مصادر مفتوحة، وتمت مراجعته بعناية لتقديم محتوى دقيق وموثوق.

التعاليق (0)