انتعشت مجددا تجارة الأكباش بمختلف الأسواق الأسبوعية للمملكة، إثر الجدل القائم حول إمكانية إلغاء عيد الأضحى لهذه السنة. وأضحت رحبات بيع الأغنام ممتلئة عن آخرها، مما جعل العرض يفوق الطلب دون أن ينعكس ذلك بشكل كبير على ثمن البيع.
وأجمعت تصريحات مجموعة من الكسابة بمنطقة دكالة أن فرضية الشعيرية الدينية دفعتهم إلى محاولة “التخلص” من الأغنام التي عملوا على تربيتها منذ السنة الماضية، لا سيما وأنها باتت تكلفهم الشيء الكثير جراء موجة الغلاء التي تضرب المواد العلفية.
وكان موضوع إلغاء عيد الأضحى قد وصل إلى قبة البرلمان، حيث طرح أحد النواب البرلمانيين سؤالا حول موقف الحكومة من إحياء المغرب لهذه الشعيرة. (الأحداث المغربية)
إقرأ أيضا
- تونس تحلم بطائرات مغربية الصنع… لكن الواقع مختلف
- المغرب يثبت مرة أخرى: شريك استراتيجي لا يناقش في أوروبا
- الأمن المائي بالدار البيضاء–سطات: مشروع ضخم لتأمين مياه المستقبل
- لماذا يغير الرئيس الأمريكي ترامب مواقفه أسرع من حركة البورصة؟
- كيف يجعل المغرب أمن الخليج امتدادًا لأمنه القومي؟

التعاليق (0)