تسلمت شرفات أفيلال مهامها وزيرة للطاقة والمعادن والتنمية المستدامة خلفاً لليلى بنعلي، وذلك في مراسم رسمية أعقبت تعيينها الملكي. وأكدت أفيلال اعتزازها بالثقة المولوية وتطلعها لمواصلة الأوراش الاستراتيجية الكبرى التي تضمن السيادة الطاقية والمائية للمملكة، مع التركيز على تعزيز التنمية المستدامة. من جهتها، هنأت بنعلي خلفتها ونوهت بجهود أطر الوزارة والفاعلين في إنجاح مشاريع الانتقال الطاقي خلال فترة توليها المسؤولية.
تسلمت شرفات أفيلال، اليوم السبت بالرباط، مهامها على رأس وزارة الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة، خلفاً لليلى بنعلي، وذلك خلال مراسم تسليم السلط التي أعقبت تعيينها من طرف الملك محمد السادس ضمن الحكومة الجديدة.
وعبرت شرفات أفيلال، خلال هذه المراسم، عن اعتزازها بالثقة الملكية التي حظيت بها، مؤكدة تطلعها إلى تحمل المسؤولية بما يستجيب للانتظارات المرتبطة بهذا القطاع الحيوي.
وأبرزت الوزيرة الجديدة أهمية الأوراش الاستراتيجية التي يشرف عليها القطاع، بالنظر إلى ارتباطها بالاقتصاد الوطني وبقضايا السيادة الطاقية والمائية والغذائية، مشيرة إلى أن عملها سيقوم على مواصلة الجهود المبذولة واستكمال المشاريع الجاري تنفيذها.
وأضافت أفيلال أن المرحلة المقبلة ستندرج ضمن مسار تعزيز الموقع الاستراتيجي للمغرب ودعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية، في سياق تتزايد فيه أهمية الطاقة والموارد الطبيعية في تحقيق التنمية المستدامة.
من جانبها، هنأت ليلى بنعلي خلفتها على الثقة الملكية، معربة عن شكرها لمختلف الفاعلين الذين ساهموا في تنفيذ أوراش التنمية المستدامة والانتقال الطاقي بالمغرب خلال السنوات الخمس الماضية.
كما نوهت بنعلي بمجهودات أطر الوزارة ومساهمة القطاعين العام والخاص في مواكبة المشاريع التنموية التي تشهدها المملكة.
ويأتي هذا التسليم في إطار انتقال المسؤولية على رأس قطاع يرتبط بعدد من الملفات الاستراتيجية، من بينها تأمين الحاجيات الطاقية للمملكة، وتطوير الموارد المعدنية، ومواصلة مسار الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة.

التعاليق (0)