أكدت الحكومة الإسبانية أن دخول سفن حربية مغربية إلى مياه سبتة خلال أزمة الهجرة الماضية كان حادثاً معزولاً تمت معالجته عبر قنوات دبلوماسية، مشددة على حرصها على استمرار التنسيق الأمني مع الرباط رغم التساؤلات السياسية حول الواقعة. كما استعرضت مدريد أرقام القاصرين غير المصحوبين الذين تلقوا الرعاية في المدينة، في ظل مساعٍ رسمية لاحتواء التوترات والحفاظ على استقرار العلاقات الثنائية تزامناً مع زيارة الملك فيليبي السادس للمنطقة.
أكدت الحكومة الإسبانية اليوم الثلاثاء 13 أكتوبر 2026، أن دخول سفن حربية مغربية إلى مياه تعتبرها مدريد تابعة لسبتة المحتلة، خلال أزمة الهجرة في يوليوز الماضي، كان حادثا معزولا جرى احتواؤه بصورة طبيعية عبر اتصالات مكثفة بين البلدين.
وأوضحت المتحدثة باسم الحكومة أن تلك الفترة شهدت تواصلا مستمرا على أعلى المستويات، دون تقديم تفسير لأسباب التحركات البحرية المغربية أو لعدم كشف بيدرو سانشيز عنها خلال جلسة البرلمان في 3 شتنبر.
وكشفت مدريد أن عدد القاصرين الأجانب غير المصحوبين الذين تلقوا الرعاية في سبتة بلغ 3019، مع إعادة لم شمل 89 منهم بأسرهم في شبه الجزيرة الإيبيرية، ونقل 173 إلى أقاليم إسبانية أخرى، وإحالة 35 ملفا إلى المغرب لدراسة إمكانية لم الشمل الأسري.
ويعكس الخطاب الإسباني حرص مدريد على احتواء الخلاف البحري والحفاظ على قنوات التنسيق الأمني مع الرباط، رغم استمرار الأسئلة السياسية حول ملابسات الواقعة، بالتزامن مع زيارة فيليبي السادس إلى سبتة ومليلية.

التعاليق (0)