عاد ملف المباراة النهائية لكأس أفريقيا 2025، التي جمعت بين منتخبي المغرب والسنغال إلى الواجهة من جديد داخل أروقة الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، بعد أن قررت لجنة الاستئناف إعادة دراسة القضية وطلب معطيات إضافية من الجانب المغربي.
الكاف تطلب مذكرة دفاع جديدة من الجامعة
كشفت مصادر إعلامية مطلعة أن لجنة الاستئناف التابعة لـ الاتحاد الإفريقي لكرة القدم طلبت من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تقديم مذكرة دفاعية جديدة في إطار إعادة النظر في ملف الأحداث التي رافقت المباراة النهائية بين المنتخبين المغربي والسنغالي.
ويأتي هذا الطلب في سياق إعادة فتح الملف من جديد، بعد الطعن الذي تقدمت به الجامعة المغربية اعتراضًا على القرارات السابقة التي صدرت عن لجنة العقوبات داخل الجهاز الكروي القاري.
الجامعة المغربية تطعن في القرارات السابقة
وكانت لجنة العقوبات التابعة للكاف قد أصدرت مجموعة من القرارات بخصوص تلك المباراة، غير أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم اعتبرت أن تلك القرارات لم تكن منصفة في حقها، ما دفعها إلى اللجوء رسميًا إلى لجنة الاستئناف للمطالبة بإعادة النظر في الملف.
هذا الطعن فتح الباب أمام مرحلة جديدة من دراسة القضية، مع احتمال مراجعة بعض المعطيات التي استندت إليها القرارات الأولى.
معطيات جديدة قد تغير مسار القضية
وبحسب المعلومات المتداولة، فإن لجنة الاستئناف ستعتمد خلال إعادة دراسة الملف على معطيات جديدة ظهرت مؤخرًا. ومن بين هذه المعطيات التصريحات الأخيرة لرئيس لجنة الحكام داخل الكاف، إضافة إلى فتح تحقيق مع رئيس الاتحاد السنغالي لكرة القدم.
كما سيتم أخذ التغييرات التي شهدتها لجنة العقوبات داخل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بعين الاعتبار، وهو ما قد يمنح الملف قراءة مختلفة مقارنة بالمرحلة السابقة.
قرار مرتقب قبل شهر أبريل
من المنتظر أن تواصل لجنة الاستئناف عملها خلال الأسابيع المقبلة لدراسة جميع الوثائق والمعطيات المقدمة من الأطراف المعنية، قبل إصدار القرار النهائي في هذا الملف.
وتشير التوقعات إلى أن الحسم في القضية قد يتم قبل حلول شهر أبريل المقبل، بعد استكمال جميع مراحل المراجعة القانونية داخل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
إعادة فتح هذا الملف من طرف لجنة الاستئناف داخل الكاف تعكس حساسية القضية وأهميتها، خاصة في ظل المعطيات الجديدة التي قد تؤثر على القرار النهائي المرتقب خلال الفترة القليلة المقبلة.

التعاليق (0)