يواصل الدولي المغربي عيسى ديوب الغياب عن مباريات فريقه فولهام الإنجليزي، منذ ظهوره الأول مع المنتخب الوطني تحت قيادة الناخب الوطني الجديد محمد وهبي خلال التوقف الدولي الأخير في نهاية شهر مارس الماضي.
وكان عيسى ديوب قد شارك آنذاك في المباراتين الوديتين أمام منتخبي منتخب الإكوادور ومنتخب الباراغواي، ضمن برنامج التحضير للاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها كأس العالم 2026 التي ستقام صيف هذا العام في كل من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
وفي أحدث مباريات فريقه، التي جمعت فولهام بضيفه أستون فيلا وانتهت بفوز فولهام بهدف دون رد، ظل عيسى ديوب حبيس دكة البدلاء، في سيناريو تكرر خلال المباريات الأخيرة، وهو ما بدأ يطرح تساؤلات واضحة حول وضعيته التنافسية داخل الفريق خلال مرحلة حساسة من الموسم.
وتثير هذه الوضعية قلقًا متزايدًا داخل محيط المنتخب الوطني، خاصة مع اقتراب موعد المونديال، حيث كان ديوب يُعد من الأسماء المرشحة لتعزيز خط الدفاع، خصوصًا بعد إعلان العميد السابق رومان سايس اعتزال اللعب دوليًا، إلى جانب معاناة المدافع نايف أكرد من إصابة أبعدته عن الميادين خلال الفترة الماضية.
وفي ظل هذه المعطيات، تبقى عدة تساؤلات مطروحة حول اختيارات الناخب الوطني محمد وهبي خلال المرحلة المقبلة، وما إذا كان سيتجه إلى البحث عن بدائل دفاعية جديدة، خاصة أنه شدد في أكثر من مناسبة على أن الجاهزية البدنية والتنافسية ستظل معيارًا أساسيًا في تحديد قائمة اللاعبين الذين سيمثلون المنتخب الوطني في نهائيات كأس العالم 2026.

التعاليق (0)