أخنوش يطمئن المغاربة: وفرة في مخزون الطاقة واستمرار دعم الغاز والكهرباء والسكر

رئيس الحكومة عزيز أخنوش مختارات رئيس الحكومة عزيز أخنوش


في ظل التوترات الجيوسياسية التي تعرفها منطقة الشرق الأوسط وما تثيره من مخاوف عالمية بشأن إمدادات الطاقة وارتفاع الأسعار، خرج رئيس الحكومة عزيز أخنوش بتطمينات جديدة للمغاربة، مؤكداً أن الوضع على مستوى المخزون الطاقي بالمملكة يظل مستقراً ولا يدعو للقلق في المرحلة الحالية.

وأوضح رئيس الحكومة، في تصريح للصحافة اليوم الثلاثاء 28 أبريل، عقب الاجتماع الثاني للجنة الوزارية المكلفة بتتبع تداعيات التوترات الجيوسياسية بالشرق الأوسط، أن المغرب يتوفر على وفرة كافية من المنتوجات البترولية والطاقية، إضافة إلى الفحم، ما يعني أن حاجيات السوق الوطنية مؤمنة ولا يوجد أي إشكال مطروح في هذا الجانب حالياً.

وتأتي هذه التطمينات في وقت تتجه فيه أنظار العديد من الدول إلى مراقبة وضعية الإمدادات الطاقية تحسباً لأي اضطرابات محتملة في الأسواق الدولية.

وفي ما يهم القدرة الشرائية للمواطنين، شدد أخنوش على أن دعم مهنيي قطاع النقل الطرقي سيستمر، باعتباره قطاعاً حساساً يؤثر بشكل مباشر على أسعار عدد من المواد والخدمات.

وأكد أن الحكومة حريصة على ضمان استقرار الأسعار داخل هذا القطاع، لما لذلك من انعكاس مباشر على كلفة النقل وأسعار السلع في الأسواق.

كما جدد التأكيد على مواصلة دعم عدد من المواد الأساسية التي تهم الحياة اليومية للمغاربة، وعلى رأسها الكهرباء وغاز البوتان والسكر، وهي مواد تعتبر من الركائز الأساسية في منظومة الدعم الاجتماعي، خصوصاً في ظل التقلبات التي تعرفها أسعار الطاقة عالمياً.

وعلى مستوى القطاع الفلاحي، أشار أخنوش إلى أن المغرب يعيش موسماً فلاحياً يوصف بالجيد، مع آفاق واعدة، مدعوماً بتحسن ملحوظ في الموارد المائية خلال الفترة الحالية، إضافة إلى مؤشرات إيجابية بخصوص المخزون المستقبلي من المياه.

ويعد هذا المعطى مهماً بالنظر إلى تأثيره المباشر على وفرة المنتجات الفلاحية واستقرار أسعارها في الأسواق.

وفي إطار تعزيز استقرار الأسعار وضمان توفر المنتجات الفلاحية بأثمنة معقولة، أعلن أخنوش عن توجه لإحداث لجنة خاصة ستعمل على تتبع وضعية الأسعار والوقوف على مسار توزيع المنتوجات الفلاحية، بهدف تقليص كلفة الوساطة وضمان وصول المنتجات إلى المستهلك بأقل سعر ممكن، وهو ما ينتظره المواطن بشكل خاص في ظل التحديات المرتبطة بارتفاع تكاليف المعيشة.

التعاليق (0)

اترك تعليقاً