أصدر بنك المغرب لائحة أسعار صرف أهم العملات الأجنبية مقابل الدرهم ليوم الأربعاء 18 فبراير 2026، وهي أرقام لا تهم المتعاملين في البنوك فقط، بل تمس حياة المغاربة اليومية، من تكلفة السفر والدراسة بالخارج إلى أسعار السلع المستوردة وتحويلات الجالية. في هذا المقال، لا نكتفي بعرض الأرقام، بل نقدم قراءة عملية تساعدك على فهم تأثيرها الحقيقي.
أسعار الصرف الرسمية اليوم
وفق المعطيات الرسمية (شراء – بيع):
- الأورو: 10.296 – 11.9656
- الدولار الأمريكي: 8.7026 – 10.1138
- الدولار الكندي: 6.3681 – 7.4007
- الجنيه الإسترليني: 11.801 – 13.715
- جنيه جبل طارق: 11.801 – 13.715
- الفرنك السويسري: 11.274 – 13.102
- الريال السعودي: 2.3205 – 2.6967
- الدينار الكويتي: 28.384 – 32.986
- الدرهم الإماراتي: 2.3693 – 2.7535
- الريال القطري: 2.3874 – 2.7746
- الدينار البحريني: 23.083 – 26.827
- 100 ين ياباني: 5.6609 – 6.5789
- الريال العُماني: 22.604 – 26.27
قراءة سريعة للأرقام: من الرابح ومن المتضرر؟
الملاحظة الأبرز اليوم هي استمرار قوة الأورو والجنيه الإسترليني مقابل الدرهم، ما يعني:
- ارتفاع تكلفة السفر إلى أوروبا وبريطانيا
- زيادة كلفة الاستيراد من الاتحاد الأوروبي
- ضغط إضافي على الطلبة والسياح
في المقابل، يبقى الدولار في مستوى متوسط نسبيًا مقارنة بالأورو، ما يخفف نسبيًا كلفة بعض الواردات المسعّرة بالدولار (الطاقة، التكنولوجيا، السلع الصناعية).
أما العملات الخليجية (الريال السعودي، الدرهم الإماراتي، الريال القطري)، فتبقى مستقرة نسبيًا، وهو خبر جيد للحجاج والمعتمرين والمغاربة العاملين بدول الخليج.
ماذا تعني فروقات “الشراء والبيع”؟
الفارق بين السعرين ليس تفصيلاً تقنيًا فقط، بل هو هامش الربح البنكي وتكلفة التحويل:
- كلما كان الفارق كبيرًا → تكلفة التحويل أعلى
- كلما كان ضيقًا → العملية أقل كلفة
مثلاً:
الأورو يفوق 1.6 درهم فرقًا بين الشراء والبيع، ما يجعل تحويل مبالغ كبيرة أكثر كلفة على الأفراد والشركات.
نصائح عملية للمواطنين
- للمسافرين: اشترِ العملة تدريجيًا ولا تنتظر آخر لحظة.
- للمستوردين: راقب تحركات الأورو والدولار قبل توقيع العقود.
- للجالية: تحويل الأموال في فترات استقرار العملة يمنح قيمة أفضل.
- للطلاب بالخارج: التخطيط المسبق للدفعات السنوية قد يوفر مئات الدراهم.
أسعار الصرف ليست مجرد أرقام في نشرة يومية، بل مؤشرات مباشرة على تكلفة المعيشة والتجارة والسفر. ومع استمرار تقلب الأسواق العالمية، يبقى تتبع نشرة بنك المغرب عادة مالية ذكية لكل من يتعامل بالعملات الأجنبية.
- تم تحرير هذا المقال من قبل فريق موقع “أنا الخبر” اعتمادًا على مصادر مفتوحة، وتمت مراجعته بعناية لتقديم محتوى دقيق وموثوق.

التعاليق (0)