دخل نادي أولمبيك آسفي مرحلة الاستنفار قبل مواجهته المرتقبة أمام اتحاد العاصمة، برسم ذهاب نصف نهائي كأس الكونفيدرالية الإفريقية، حيث قرر اتخاذ ترتيبات استثنائية لضمان أفضل ظروف السفر والتركيز.
وفي هذا السياق، اختار الفريق المسفيوي كراء طائرة خاصة أجنبية للتوجه إلى العاصمة الجزائر، في خطوة تعكس أهمية المباراة وحساسيتها، خصوصًا أنها تقرب أحد الطرفين من نهائي قاري تاريخي.
تجربة سابقة تزيد من الحذر
هذه ليست المرة الأولى التي يعتمد فيها أولمبيك آسفي على طائرة خاصة هذا الموسم، إذ سبق له أن سلك نفس الخيار خلال مواجهته السابقة أمام نفس الفريق في دور المجموعات. حينها عاد ممثل الكرة المغربية بتعادل سلبي ثمين من الجزائر، وهو التعادل الذي ضمن له التأهل كوصيف للمجموعة.
غير أن تلك الرحلة لم تخلُ من التوتر، حيث واجهت بعثة الفريق ظروفًا غير مريحة عند الوصول، ما جعل إدارة النادي تأخذ احتياطاتها بشكل أكبر هذه المرة.
تخوف مشروع من تكرار المضايقات
مصادر مقربة من فريق أولمبيك آسفي تشير إلى وجود تخوف حقيقي داخل مكونات النادي من احتمال تكرار بعض المضايقات التي رافقت الرحلة السابقة عبر مطار هواري بومدين الدولي، وهو ما يفسر الحرص على تنظيم الرحلة بشكل دقيق وتفادي أي سيناريو غير مرغوب فيه.
وكانت الواقعة الأبرز خلال الزيارة الماضية، اضطرار البعثة إلى إخفاء العلم المغربي داخل وسيلة تبريد صغيرة، تفاديًا لمصادرته ، في مشهد أثار الكثير من الجدل آنذاك، وترك انطباعًا سلبيًا لدى مكونات الفريق.
مباراة بنكهة خاصة خارج المستطيل الأخضر
المواجهة المرتقبة يوم السبت 11 أبريل على أرضية ملعب 5 جويلية لا تقتصر أهميتها على الجانب الرياضي فقط، بل تحمل أبعادًا نفسية وتنظيمية إضافية، في ظل هذه الخلفيات. وهو ما يجعل تركيز الفريق منصبًا ليس فقط على التحضير التقني، بل أيضًا على ضمان مرور الرحلة في أفضل الظروف الممكنة.
وبين طموح تحقيق نتيجة إيجابية خارج الديار، وضرورة التعامل بحذر مع المعطيات المحيطة، يخوض أولمبيك آسفي واحدة من أهم مبارياته هذا الموسم.. رهان رياضي كبير… لكن بتفاصيل تتجاوز كرة القدم.

التعاليق (0)