سجلت البرتغال حصيلة قياسية خلال عام 2026 بوصول عدد أيام موجات الحر إلى 98 يوماً موزعة على تسع موجات امتدت من فبراير حتى أكتوبر، متجاوزة بذلك الأرقام المسجلة سابقاً في عامي 2009 و2017. وأكد المعهد البرتغالي للبحر والغلاف الجوي أن هذه الموجات تميزت بشدة استثنائية واتساع جغرافي لافت، مشيراً إلى أن تصنيفها يعتمد على تجاوز درجات الحرارة للمعدلات المرجعية بأكثر من خمس درجات مئوية لمدة لا تقل عن ستة أيام متتالية، مما يعكس تزايد حدة الظواهر المناخية المتطرفة خارج نطاق فصل الصيف التقليدي.
سجلت البرتغال تسع موجات حر خلال الفترة الممتدة من فبراير إلى أكتوبر 2026، في حصيلة قياسية بحسب معطيات أولية للمعهد البرتغالي للبحر والغلاف الجوي، الذي أحصى 98 يوماً ضمن موجات الحر منذ بداية السنة وحتى الآن.
وأوضح المعهد أن عدد الأيام المسجلة خلال 2026 تجاوز الرقم السابق البالغ 97 يوماً، والمسجل سنة 2009، إضافة إلى 91 يوماً خلال سنة 2017، مشيراً إلى أن موجات الحر التي شهدتها البلاد هذا العام تميزت بطول مدتها وشدتها واتساع نطاقها الجغرافي.
وكانت الموجة الممتدة من 29 يونيو إلى 11 يوليوز من أبرز هذه الظواهر، بعدما شملت جزءاً كبيراً من البلاد، وصنفها المعهد ضمن أبرز موجات الحر المسجلة منذ سنة 1981 من حيث الشدة والامتداد الجغرافي.
كما شهدت البرتغال موجتين للحر خلال شتنبر، امتدت إحداهما إلى 72 في المائة من محطات الرصد الجوي، فيما سُجلت الموجة التاسعة بين 10 و16 أكتوبر في شمال شرق البلاد، وفق المعطيات الأولية.
وتوزعت موجات حر هاته على فترات مختلفة بين فبراير وأكتوبر، وشملت مناطق من شمال البرتغال ووسطها وجنوبها.
وأشار المعهد إلى أن موجات الحر لا تقتصر على فصل الصيف، بل يمكن أن تحدث في أي وقت من السنة، ويعتمد تصنيفها على تسجيل درجات حرارة قصوى تتجاوز المعدل المرجعي بأكثر من خمس درجات مئوية لمدة لا تقل عن ستة أيام متتالية.
- المصدر: المعهد البرتغالي للبحر والغلاف الجوي، وفق ما أوردته وكالة المغرب العربي للأنباء.

التعاليق (0)